المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥٣٤ - الفصل السادس فى أمرائه و رسله و كتّابه و كتبه إلى أهل الإسلام فى الشرائع و الأحكام، و مكاتباته إلى الملوك و غيرهم من الأنام
و شرحبيل ابن حسنة، و هى أمه، و هو أول كاتب للنبى- صلى اللّه عليه و سلم-.
و العلاء بن الحضرمى.
و خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومى، سيف اللّه، أسلم بين الحديبية و الفتح، مات سنة إحدى أو اثنتين و عشرين.
و عمرو بن العاص بن وائل السهمى، فاتح مصر فى أيام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب- رضى اللّه عنهما-، أسلم عام الحديبية و ولى إمرة مصر مرتين، و هو الذي فتحها، و مات بها سنة نيف و أربعين و قيل بعد الخمسين.
و المغيرة بن شعبة الثقفى، أسلم قبل الحديبية، و ولى إمرة البصرة ثم الكوفة، مات سنة خمسين على الصحيح.
و عبد اللّه بن رواحة الخزرجى الأنصاري أحد السابقين، شهد بدرا و استشهد بمؤتة.
و معيقيب- بقاف و آخره موحدة، مصغر- ابن أبى فاطمة الدوسى، من السابقين الأولين، و شهد المشاهد و مات فى خلافة عثمان أو على.
و كتب له خالد بن سعيد بن العاص كتاب ثقيف كما سيأتى إن شاء اللّه تعالى فى الوفود.
و حذيفة بن اليمان، من السابقين، صح فى مسلم أنه- صلى اللّه عليه و سلم- أعلمه بما كان و ما يكون إلى أن تقوم الساعة، و أبوه صحابى أيضا استشهد بأحد، و مات حذيفة فى أول خلافة على سنة ست و ثلاثين.
و حويطب بن عبد العزى العامرى، أسلم يوم الفتح، عاش مائة و عشرين سنة، و مات سنة أربع و خمسين. و له كتّاب أخر سوى هؤلاء، و ذكروا فى الكتاب الذي تقدم ذكره. و كان معاوية و زيد بن ثابت ألزمهم لذلك و أخصهم به، كما قاله الحافظ الشرف الدمياطى و غيره، و نبهت عليه.
قال الحافظ ابن حجر: و قد كتب له قبل زيد بن ثابت، أبى بن كعب، و هو أول من كتب له بالمدينة، و أول من كتب له بمكة من قريش عبد اللّه بن أبى