المواهب اللدنية بالمنح المحمدية - أحمد بن محمد القسطلاني - الصفحة ٥١٩ - الفصل الرابع فى أعمامه و عماته و أخواته من الرضاعة و جداته
- صلى اللّه عليه و سلم-: «اللهم اغفر للعباس، و أبناء العباس و أبناء أبناء العباس» [١]. و فى سنده عبد الرحمن بن حاتم المرادى المصرى و هو متروك.
و فى تاريخ دمشق- مما هو شديد الوهى- عن أبى هريرة مرفوعا:
«اللهم اغفر للعباس و لولد العباس و لمحبى ولد العباس و شيعتهم» [٢].
و فى المناقب للإمام أحمد بسند لا بأس به، أن العباس قال: كنت عند النبيّ- صلى اللّه عليه و سلم- ذات ليلة فقال: «انظر هل ترى فى السماء نجما» قلت: نعم قال: «ما ترى» قلت: الثريا، قال: «أما إنه يلى هذه الأمة بعددها من صلبك» [٣].
و روى السهمى من حديث ابن عباس أنه- صلى اللّه عليه و سلم- قال له: «أ لا أبشرك يا عم» قال: بلى بأبى أنت و أمى فقال٧: «إن من ذريتك الأصفياء و من عترتك الخلفاء» [٤].
و من حديث أبى هريرة: «فيكم النبوة و المملكة» [٥].
و من حديث ابن عباس عن أبيه: «هذا عمى أبو الخلفاء أجود قريش كفّا و أجملها و إن من ولده السفاح و المنصور و المهدى» [٦].
[١] ضعيف: أخرجه الطبرانى فى «الكبير» (٦/ ٢٠٥)، و ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٩/ ٢٦٩) و قال: رواه الطبرانى عن شيخه عبد الرحمن بن حاتم المرادى، و هو متروك.
[٢] تقدم قبل قليل من حديث أبى هريرة- رضى اللّه عنه-.
[٣] أخرجه أحمد فى «المسند» (١/ ٢٠٩)، و الحاكم فى «المستدرك» (٣/ ٣٦٨)، و ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٥/ ١٨٦) و قال: رواه أحمد و الطبرانى، و فيه أبو ميسرة مولى العباس و لم أعرفه إلا فى ترجمة أبى قبيل و بقية رجال أحمد ثقات.
[٤] أخرجه الرافعى عن ابن عباس، كما فى «كنز العمال» (٣٣٤٢٠).
[٥] أخرجه ابن عساكر عن أبى هريرة كما فى «كنز العمال» (٥٣٣٤٣٤ و ٣٨٧١٨٥)، و ذكره الهيثمى فى «المجمع» (٥/ ١٩٢) و قال: رواه البزار و فيه محمد بن عبد الرحمن العامرى، و هو ضعيف.
[٦] موضوع: انظر «الموضوعات» لابن الجوزى (٢/ ٣٧)، و «اللآلئ المصنوعة» للسيوطى (١/ ٢٢٦).