مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٤ - ٩٩ وصيّته
الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ». [١]
يا هِشام؛ ثُمَّ خَوَّفَ الَّذينَ لا يَعقِلونَ عَذابَهُ فَقالَ عز و جل: «ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ* وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ* وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ». [٢]
يا هِشامُ؛ ثُمَّ بَيَّنَ أنَّ العَقلَ مَعَ العِلمِ، فَقالَ: «وَ تِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَ ما يَعْقِلُها إِلّا الْعالِمُونَ». [٣]
ياهِشامُ؛ ثُمَّ ذَمَّ الَّذينَ لا يَعقلِونَ، فَقالَ: «وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَ نا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ» [٤] وَقالَ: «إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ» [٥] وقال: «وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ» [٦] ثُمَّ ذَمَّ الكَثرَةَ فَقالَ: «وَ إِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ» [٧] وقال: «وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ» [٨]، وَأَكثَرَهُم لا يَشعرونَ. [٩]
[١]. القصص: ٦٠.
[٢]. الصافات: ١٣٦- ١٣٨.
[٣]. العنكبوت: ٤٣.
[٤]. البقرة: ١٧٠.
[٥]. الأنفال: ٢٢.
[٦]. في سورة لقمان الآية ٢٥: «
وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَوَتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَايَعْلَمُونَ»
. و في سورة العنكبوت الآية ٦٣: «
وَ لَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن م بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَايَعْقِلُونَ»
لعلّه سهو من الرّاوي أو من النّسّاخ.
[٧]. الأنعام: ١١٦.
[٨]. سورة الأنعام: ٣٧. و نظيرها قوله تعالى: «
بَلْ أَكْثَرَهُمْ لَايَعْلَمُونَ»
: سورة النّحل: ٧٧ و ١٠٣. و الأنبياء: ٢ و النّمل: ٦٢، و لقمان: ٢ و الزّمر: ٣٠، و كذا قوله تعالى: «
بَلْ أَكْثَرَهُمْ لَايَعْقِلُونَ»
: سورة العنكبوت: ٦٣.
و قوله تعالى: «
وَ أَكْثَرَهُمْ لَايَعْقِلُونَ»
: سورة المائدة: ١٠٢.
[٩]. مضمون مأخوذ من آيات القرآن.