مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٥ - ٧٢ وصيّته
وَلآَ أَوْلادُهُمْ» [١]، وَقالَ اللَّهُ عز و جل لِرَسولِهِ: «وَ لَاتَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَامَتَّعْنَابِهِ أَزْوَ اجاً مّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا». [٢]
فإن خِفتَ شَيئاً من ذلِكَ فاذكُر عَيشَ رَسولِ اللَّهِ ٦ فإنَّما كانَ قوتُهُ الشَّعيرُ وَحَلواهُ التَّمرُ وَوَقودُهُ السَّعفُ إذا وَجَدَهُ.
وَإذا أُصِبتَ بِمُصيبَةٍ فاذكُر مُصابَكَ بِرَسولِ اللَّهِ ٦؛ فإنَّ الخَلقَ لَم يُصابوا بِمِثلِهِ ٧ قطّ. [٣]
و في الأمالي: عن علي بن مهزيار عن الحسن عن عليّ بن عقبة، عن أبي كهمس، عن عمرو بن سعيد بن هلال، قال: قلت لأبي عبد اللَّه (صلوات الله عليه):
أوصني. قال:
أُوصيكَ بِتَقوى اللَّهِ وَالوَرَعِ وَالاجتِهادِ، وَاعلَم أنّهُ لا يَنفَعُ اجتِهادٌ لا وَرَعَ فيهِ، وَانظُر إلى مَن هُوَ دونَكَ، وَلا تَنظُر إلى مَن هُوَ فَوقَكَ، فَلكثيراً ما قالَ اللَّهُ عز و جل لِرَسولِهِ ٦: «فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَ الُهُمْ وَلآَ أَوْلادُهُمْ» [٤]، وَقال: «وَ لَاتَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ اجاًمّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا». [٥]، وَإن نازَعَتكَ نَفسُكَ إلى شَيءٍ مِن ذلِكَ، فاعلَم أنّ رسولَ اللَّهِ ٦ كان قوتُهُ الشَّعيرَ، وَحَلواهُ التّمرَ إذا وجده وَوَقودُهُ السَّعفَ، وَإذا أُصِبتَ بِمُصيبَةٍ فاذكُر مُصابَكَ بِرَسولِ اللَّهِ ٦ فإنَّ النّاسَ لَم يُصابوا بِمِثلِهِ أَبداً. [٦]
[١]. التوبة: ٥٥ و ٨٥.
[٢]. طه: ١٣١. و في سورة الحجر: «لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِنْهُمْ وَ لَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ» (٨٨).
[٣]. الكافي: ج ٨ ص ١٦٨ ح ١٨٩، الزهد للحسين بن سعيد: ص ١٢ ح ٢ مشكاة الأنوار: ص ١٣٣ ح ٣٠٣، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٧٩ ح ١٢٠ وج ٧٨ ص ٢٢٧ ح ٩٧ و راجع: الكافي: ج ٢ ص ٧٦ ح ١ و ص ٧٨ ح ١١.
[٤]. التوبة: ٥٥ و ٨٥.
[٥]. طه: ١٣١.
[٦]. الأمالي للمفيد: ص ١٩٤ ح ٢٥، الأمالي للطّوسي: ص ٦٨١ ح ١٤٤٨، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣٩٨ ح ٨٧ وج ٧٨ ص ٢٩٥ ص ٤.