مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥ - فيما يليق بالكتابة و التّكاتب
و قال:
وَجَدنا كُتُبَ عَلِيٍّ ٧ مُدرَجَةً [١]
. [٢]
و عن محمّد بن سنان قال: كتب أبو عبد اللَّه ٧ كتاباً فأراد عقيبٌ أن يُتَرِّبَهُ، فقال له أبو عبد اللَّه ٧:
لا تُتَرِّبهُ، فَلَعَنَ اللَّهُ أوَّلَ مَن تَرَّبَ،
فَقُلتُ: يا ابنَ رَسولِ اللَّهِ، أخبِرني عَن أوَّلِ مَن تَرَّبَ؟ فَقال:
فُلانٌ الامَوِيُّ عَلَيهِ لَعنَةُ اللَّهِ. [٣]
و عن الإمام الصّادق ٧ قال:
قالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: اذكُروا الحَديثَ بإسنادِهِ، فَإن كانَ حَقّاً كُنتُم شُرَكاءَهُ فِي الآخِرَةِ، وإن كانَ باطِلًا فإنَّ الوِزرَ عَلَى صاحِبِهِ. [٤]
و عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ٧ قال:
رَدُّ جَوابِ الكِتابِ واجِبٌ كَوُجُوبِ رَدِّ السَّلامِ. [٥]
و عن العَيصِ بن أبي القاسم قال: سَألتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ عَنِ التَّسليم عَلَى أهلِ الكِتابِ في الكِتابِ، قَالَ:
تَكتُبُ: سَلامٌ عَلَى مَنِ اتَّبعَ الهُدى، وَفي آخِرِهِ: سَلامٌ عَلى المُرسَلينَ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ. [٦]
و عن ذريح قال: سَألتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ عَنِ التَّسليمِ عَلَى اليَهودِيِّ و النَّصرانيِّ وَ الرَّدِ عَلَيهِم في الكِتابِ، فَكَرِهَ ذلِكَ. [٧]
و الإمامُ الصّادق ٧ قال:
التَّواصُلُ بَينَ الإخوانِ في الحَضَرِ التَّزَاوُرُ، وَفي السَّفَرِ التَّكاتُبُ
. [٨]
[١]. الدُّرجة- بالضمّ- و جمعها الدُّرَج، و أصله شيءٌ يُدرج أي يُلفَّ (النهاية: ج ٢ ص ١١١).
[٢]. مشكاة الأنوار: ص ٢٤٩ ح ٧٢٦.
[٣]. مشكاة الأنوار: ص ٢٥١ ح ٧٣٩.
[٤]. مشكاة الأنوار: ص ٢٥٢ ح ٧٤٤.
[٥]. الكافي: ج ٢ ص ٦٧٠ ح ٢، مشكاة الأنوار: ص ٢٥١ ح ٧٤١، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ٢٧٣.
[٦]. مشكاة الأنوار: ص ٢٥٠ ح ٧٣١.
[٧]. مشكاة الأنوار: ص ٢٥٠ ح ٧٣٢، الاصول الستّة عشر: ص ٨٧.
[٨]. الكافي: ج ٢ ص ٦٧٠ ح ١، تحف العقول: ص ٣٥٨، مشكاة الأنوار: ص ٢٥٠ ح ٧٣٠، مصادقة الإخوان:
ص ١٦٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٢٤٠ ح ١٣.