مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٨٦ - ١١ كتابه
أهلَ السّماءِ ما كانوا يُوعَدونَ، وَقالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: جُعِلَ أهلُ بَيتي أماناً لِأُمَّتي، فَإذا ذَهَبَ أهلُ بَيتي، جاءَ أُمَّتي ما كانوا يُوعَدونَ. [١]
١١ كتابه ٧ إلى أبي الخطّاب في فضل أهل البيت
حمدويه قال: حدّثني محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن بشير الدّهان [٢]، عن أبي عبد اللَّه ٧ قال: كتب أبو عبد اللَّه ٧ إلى أبي الخطّاب [٣]:
[١]. كمال الدين و تمام النعمة: ص ٢٠٥ ح ١٧، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٣٠٩ ح ٥ نقلًا عنه.
[٢]. بشير الدّهان
بشير الدّهان الكوفي، و عدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨. و قيل: يسير بالياء و السّين غير المعجمة.
(راجع: رجال الطّوسي: ص ١٦٩ الرّقم ١٩٦٥ و ص ٣٣٣ الرّقم ٤٩٥٦، رجال البرقي: ص ٤٦ و ٤٨).
[٣]. أبو الخطّاب
محمّد بن أبي زينب: مقلاص، أبو الخطّاب الأسديّ، مولى، كوفيّ، و كان يبيع الأبراد، و قال الشّيخ في رجاله في أصحاب الصّادق ٧: محمّد بن مقلاص الأسديّ الكوفيّ أبو الخطّاب، ملعون غال، و يكنّى مقلاص أبا زينب البزّاز البرّاد. و قال ابن الغضائري: محمّد بن أبي زينب، أبو الخطّاب الأجذع الزرّاد، مولى بني أسد: لعنه اللَّه تعالى، أمره شهير و أرى ترك ما يقول أصحابنا: حدّثنا أبو الخطّاب في حال استقامته. و قال الشّيخ في كتاب العدّة، في جملة كلامه، في (فصل، في ذكر القرائن الّتي تدلّ على صحّة أخبار الآحاد): عملت الطّائفة بما رواه أبو الخطّاب، محمّد بن أبي زينب في حال استقامته، و تركوا ما رواه في حال تخليطه.
ثمّ إنّ الكشّي قال: محمّد بن أبي زينب، اسمه مقلاص أبو الخطّاب البرّاد الأجذع الأسديّ، و يُكنّى أبا إسماعيل أيضاً، و يكنّى أيضاً أبا الظّبيان، و ذكر فيه روايات و هي على طوائف، فمنها: ما هو راجع إلى أشخاص أُخَر يشتركون مع أبي الخطّاب في الضّلالة و فساد العقيدة، و ليس فيه ذكر لأبي الخطّاب أصلًا، و منها ما ذكر فيه أبو الخطّاب بشخصه. و منها ما ورد فيه الذمّ لعنوان عام يشترك فيه أبو الخطّاب و غيره. (راجع: رجال الطّوسي:
ص ٢٩٦ الرّقم ٤٣٢١، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٧ التحرير الطاوسي: ص ٥٣ معجم رجال الحديث:
ج ١٤ ص ٢٤٣ الرّقم ٩٩٨٧ و ج ٢١ الرّقم ١٤٢٢٣ و ١٤٢٢٤).