مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٣ - ٧٦ كتابه
و النّسخة كانت في هذه الرّواية سقيمة جدّاً، و لم نجدها في مكان آخر نصلحها به، فتركناها كما كانت. [١]
٧٥ كتابه ٧ إلى عبد اللَّه بن جندب الإحسان إلى الميّت/ برّ الوالدين
أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن عبد اللَّه بن جندب [٢] قال: كتبت إلى أبي الحسن موسى ٧ أسأله عن الرّجل يريد أن يجعل أعماله من الصّلاة و البرّ و الخير أثلاثاً: ثلثاً له، و ثلثين لأبويه، أو يفردهما من أعماله بشيء ممّا يتطوّع به، بشيء معلوم، و إن كان أحدهما حيّاً و الآخر ميّتاً. فكتب إليّ:
أمّا لِلمَيّتِ فَحَسَنٌ جائِزٌ، وَأَمّا لِلحَيِّ فَلا، إلّاالبِرِّ وَالصِّلَةَ. [٣]
٧٦ كتابه ٧ إلى مهران الصّبر على الشّدائد
مهران [٤]، قال: كتبت إلى أبي الحسن ٧ أشكو إليه الدَّين و تغيّر الحال. فكتب لي:
[١]. بحار الأنوار: ج ٥٨ ص ٢٥٥ ح ٤٦.
[٢]. راجع الكتاب: الواحد و الثّمانون.
[٣]. قرب الإسناد: ص ٣١١ ح ١٢١٢، بحار الأنوار: ج ٧٤ ص ٦٧ ح ٣٩ نقلًا عنه.
[٤]. بعض ما روى بعنوان مهران:
مهران بن محمّد بن أبي نصر السّكوني: له كتاب. قال ابن بطة: حدّثنا الصّفّار، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي عمير، عن مهران بن محمّد، بكتابه. و عدّه البرقيّ من أصحاب الكاظم ٧. روى محمّد بن يعقوب، أنّه سأل مهران بن أبي نصر، و إسماعيل بن عمّار الصّيرفيّ، حكم الصّعود للإشراف على قبر النّبيّ ٦، عن أبي عبد اللَّه ٧، و روى عنه، جعفر بن المثنّى (موسى) الخطيب، و روى عنه أحمد بن محمّد بن أبي نصر.
(راجع: رجال النّجاشي: ص ٤٢٣ الرّقم ١١٣٥، رجال الطّوسي: ص ٣٤٤ الرّقم ٥١٢٧، رجال ابن داوود:
ص ١٩٤ الرّقم ١٦٢٣).
و مهران بن أبي بصير: عدّه الشّيخ من أصحاب الكاظم ٧.
و مهران: روى عن أبان بن تغلب، و روى عنه إسحاق بن يزيد. (و راجع: معجم رجال الحديث: ج ١٩ ص ٨٦ الرّقم ١٢٨٩٦- ١٢٩٠٢).