مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٣ - ٥٦ كتابه
٥٥ كتابه ٧ إلى عليّ بن شعيب ما يحرم من النّكاح من الرّضاع
محمّد بن أحمد بن يحيى، عن عبد اللَّه بن جعفر، عن أيّوب بن نوح، قال: كتب عليّ بن شعيب [١] إلى أبي الحسن ٧: امرأة أرضعت بعض ولدي، هل يجوز لي أن أتزوّج بعض ولدها؟ فكتب ٧:
لايَجوزُ لَكَ ذلِكَ لِأَنَّ وُلدها صارَت بِمَنزِلَةِ وُلدِكَ
. [٢]
٥٦ كتابه ٧ إلى عثمان بن عيسى ما يحرم بالمصاهرة و نحوها
أبو عليّ الأشعريّ، عن الحسن بن عليّ الكوفيّ، عن عثمان بن عيسى [٣]، عن أبي
[١]. عليّ بن شعيب: روى عن أبي عبد اللَّه ٧ و روى عنه عبد الرّحمن بن أبي نجران. (راجع: معجم رجال الحديث:
ج ١٢ ص ٦١ الرّقم ٨٢٠٠).
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ٣٢١ ح ١٣٢ كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٧٦ ح ٤٦٦٨، وسائل الشيعة:
ج ٢٠ ص ٤٠٤ ح ٢٥٩٤٢.
[٣]. عثمان بن عيسى
في رجال الكشّي: أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عن هؤلاء و تصديقهم لما يقولون، و أقرّوا لهم بالفقه و (العلم)، و هم ستّة نفر اخر دون السّتّة نفر الّذين ذكرناهم في أصحاب أبي عبد اللَّه ٧ منهم: يونس بن عبد الرّحمن، و صفوان بن يحيى بيّاع السّابريّ، و محمّد بن أبي عمير، و عبد اللَّه بن المغيرة، و الحسن بن محبوب، و أحمد بن محمّد بن أبي نصر، و قال بعضهم: مكان الحسن بن محبوب: الحسن بن عليّ بن فضّال و فضالة بن أيّوب، و قال بعضهم: مكان ابن فضّال: عثمان بن عيسى، و أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرّحمن و صفوان بن يحيى. (راجع: ج ٢ ص ٦٧٣ ح ٧٠٥).
و ذكر نصر بن الصّباح: أنّ عثمان بن عيسى كان واقفيّاً، و كان وكيل أبي الحسن موسى ٧ و في يده مال فسخط عليه الرّضا ٧، قال: ثمّ تاب عثمان و بعث إليه بالمال، و كان شيخاً عمّر ستّين سنة، و كان يروي عن أبي حمزة الثّمالي، و لا يتّهمون عثمان بن عيسى.
و حمدويه قال: قال محمّد بن عيسى: إنّ عثمان بن عيسى رأى في منامه أنّه يموت بالحير فيدفن بالحير فرفض الكوفة و منزله و خرج إلى الحير و ابناه معه فقال: لا أبرح منه حتّى يمضي اللَّه مقاديره، و أقام يعبد ربّه جلّ و عزّ حتّى مات و دفن فيه، و صرف ابنيه إلى الكوفة.
و عليّ بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن محمّد، قال: أحد القوم عثمان بن عيسى، و كان يكون بمصر و كان عنده مال كثير و ستّ جوار، فبعث إليه أبو الحسن ٧ فيهنّ و في المال و كتب إليه:
إنّ أبي قد مات وقد اقتسمنا ميراثه. وقد صحّت الأخبار بموته واحتجّ عليه.
قال: فكتب إليه: إن لم يَكُن أبوكَ ماتَ فَلَيسَ من ذلِكَ شَيءٌ وَ إِن كانَ قَد ماتَ على ما تحكي فَلَم يأمُرني بِدَفعِ شَيءٍ إلَيكَ وَ قَد أعتَقتُ الجَواري. (ج ٢ ص ٨٦٠ ح ١١١٧- ١١٢٠).