مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٢ - ٤٠ كتابه
عبد الحميد [١]- و قد هيّأنا نحواً من ثلاثين مسألة نبعث بها إلى أبي الحسن موسى ٧- أدخل لي هذه المسألة و لا تُسَمِّني له، سله عن العمرة المفردة، على صاحبها طواف النّساء؟
قال: فجاءه الجواب في المسائل كلّها غيرها. فقلت له: أعِدها في مسائِلَ اخَر.
فجاءه الجواب فيها كلّها غير مسألتي. فقلت لإبراهيم بن عبد الحميد: إنّ هاهنا لشيئاً، أفرد المسألة باسمي فقد عرفت مقامي بحوائجك، فكتب بها إليه فجاء الجواب:
نَعَم هُوَ واجِبٌ لا بُدَّ مِنهُ
. فلقي إبراهيم بن عبد الحميد إسماعيل بن حميد الأزرق و معه المسألة
[١]. إبراهيم بن عبد الحميد
إبراهيم بن عبد الحميد الأسديّ مولاهم البزاز، كوفيّ أنماطيّ، ثقة، و له أصل، واقفيّ. و هو أخو محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة لُامّه روى عن أبي عبد اللَّه ٧، و أخواه الصّباح و إسماعيل ابنا عبد الحميد. له كتاب نوادر يرويه عنه جماعة. أخبر محمّد بن جعفر عن أحمد بن محمّد بن سعيد قال: حدّثنا جعفر بن عبد اللَّه المحمّديّ قال:
حدّثنا محمّد بن أبي عمير عن إبراهيم به. و أخبر به أبو عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن النّعمان، و الحسين بن عبيد اللَّه، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن بابويه، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفار، عن يعقوب بن يزيد، و محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب و إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير و صفوان، عن إبراهيم بن عبد الحميد. و عدّه من أصحاب أبي عبد اللَّه و أبي الحسن موسى ٨، و أدرك الرّضا ٧ و لم يسمع منه، و عدّ أيضا من أصحاب أبي الحسن الرّضا ٧. (راجع: رجال النّجاشي: ج ١ ص ٩٨ ص ٢٦، الفهرست: الرّقم ١٢، رجال الطّوسي: الرّقم ١٧٧٤ و ٤٩٢٥ و ٤٩٤٧ و ٥١٩٥، رجال البرقي ص ٢٧ و ٤٨ و ٥٣).
و في رجال الكشّي: ذكر الفضل بن شاذان: أنّه صالح. قال نصر بن الصّباح: إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى و عن الرّضا و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ :، و هو واقف على أبي الحسن ٧، و قد كان يذكر في الأحاديث الّتي يرويها عن أبي عبد اللَّه ٧ في مسجد الكوفة: و كان يجلس فيه و يقول: أخبرني أبو إسحاق كذا، و قال أبو إسحاق كذا، و فعل أبو إسحاق كذا، يعني بأبي إسحاق أبا عبد اللَّه ٧ كما كان غيره يقول: حدّثني الصّادق، و سمعت الصّادق ٧، و حدّثني العالم، و قال العالم، و حدّثني الشّيخ، و قال الشّيخ، و حدّثني أبو عبد اللَّه، و قال أبو عبد اللَّه، و حدّثني جعفر بن محمّد، و قال جعفر بن محمّد، و كان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا فكلّ واحد منهم يكنّي عن أبي عبد اللَّه ٧ باسم فبعضهم يسمّيه و يكنّيه بكنيته ٧. (ج ٢ ص ٧٤٤ ح ٨٣٩).