مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١١ - ٤٠ كتابه
البستان يوم التّروية فتقدَّمت على حمار فقدمت مكّة و طفت و سعيت و أحللت من تمتُّعي ثمّ أحرمت بالحجّ و قدم حديدٌ من اللّيل فكتبت إلى أبي الحسن ٧ استفتيته في أمره، فكتب إليّ:
مُرهُ يَطوفُ وَيَسعى وَيُحِلُّ مِن مِتعَتِهِ وَيُحرِمُ بِالحَجِّ وَيَلحَقُ النّاسَ بِمِنىً ولا يَبِيتَنَّ بِمَكَّةَ
. [١]
٤٠ كتابه ٧ إلى إبراهيم بن أبي البلاد و إبراهيم بن عبد الحميد طواف النّساء
موسى بن القاسم، عن إبراهيم بن أبي البلاد [٢]، قال: قلت لإبراهيم بن
[١]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٣٨٥ ح ٢٧٧١، وسائل الشيعة: ج ١١ ص ٢٩٢ ح ١٤٨٣١.
[٢]. إبراهيم بن أبي البلاد
اسم أبي البلاد يحيى بن سليم، و قيل: ابن سليمان مولى بني عبد اللَّه بن غطفان، يكنّى أبا يحيى، كان ثقة، قارئاً، أديباً، له أصل، و كان أبو البلاد ضريراً، و كان راوية للشّعر و له يقول الفرزدق: «يا لهف نفسي على عينيك من رجل»، و روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٧، و لإبراهيم محمّد و يحيى رويا الحديث. و روى إبراهيم عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن موسى و الرّضا : و عمّر دهراً، و كان للرّضا ٧ إليه رسالة و أثنى عليه. له كتاب يرويه عنه جماعة، أخبر عليّ بن أحمد عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن محمّد بن الحسن الصّفّار، عن محمّد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن حمّاد الكوفيّ، عن محمّد بن سهل بن اليسع عنه، و كان أبو البلاد يكنّى أيضاً أبا إسماعيل له كتاب. (راجع: رجال النّجاشي: ج ١ ص ١٠٣ الرّقم ٣١، الفهرست: الرّقم ٢٢، رجال الطّوسي: الرّقم ١٧٥٦ و ٤٩٢٦ و ٥٢١٢، رجال البرقي ص ٤٨ و ٥٥).
و عليّ بن أسباط قال: قال لي أبو الحسن ٧: ابتداء منه: إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبّون. (رجال الكشّي:
ج ٢ ص ٧٩٣ ح ٩٦٨).