مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٠ - ٣٩ كتابه
٣٩ كتابه ٧ إلى شعيب العقرقوفيّ إحرام المتمتّع بالحجّ
روى النّضر عن شعيب العقرقوفيّ [١] قال: خرجت أنا و حديدٌ [٢] فانتهينا إلى
[١] ١. شعيب العقرقوفيّ شعيب بن يعقوب
شعيب العقرقوفيّ أبو يعقوب ابن أخت أبي بصير يحيى بن القاسم. روى عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨، ثقة، عين، و له أصل. له كتاب يرويه حمّاد بن عيسى و غيره، و الحسن بن حمزة قال: حدّثنا ابن بطة، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصّفّار، قال: حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد، عن حمّاد عن شعيب به. و أخبر الحسين بن عبيد اللَّه، عن الحسن بن حمزة العلويّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، و محمّد بن أبي عمير، عن شعيب بن يعقوب. و أخبر ابن أبي جيّد، عن ابن الوليد، عن الصّفّار، عن يعقوب بن يزيد، و عليّ بن السّنديّ، عن ابن أبي عمير و حمّاد بن عيسى، عن شعيب. (راجع: رجال النّجاشي: ج ١ ص ٤٣٥ الرّقم ٥١٨، الفهرست: الرّقم ٣٥١، رجال الطّوسي: الرّقم ٣٠٠٥ و ٥٠٣٥).
عليّ بن حمزة قال: أخبرني شعيب العقرقوفيّ قال: قال لي أبو الحسن ٧ مبتدئاً من غير أن أسأله عن شيء: يا شعيب، يلقاك غداً رجل من أهل المغرب يسألك عنّي فقل: هو و اللَّه الإمام الّذي قال لنا أبو عبد اللَّه ٧، فإذا سألك عن الحلال و الحرام فأجبه منّي، فقلت: جعلت فداك فما علامته؟ فقال: رجل طويل جسيم يقال له يعقوب، فإذا أتاك فلا عليك أن تجيبه عن جميع ما سألك فإنّه واحد قومه و إن أحبّ أن تدخله إليّ فأدخله، قال: فو اللَّه إنّي لفي طوافي إذ أقبل إليّ رجل طويل من أجسم ما يكون من الرّجال فقال لي: أريد أن أسألك عن صاحبك؟ فقلت: عن أيّ صاحب؟ قال: عن فلان بن فلان، فقلت: ما اسمك؟ فقال: يعقوب فقلت: و من أين أنت؟ فقال: رجل من أهل المغرب قلت: فمن أين عرفتني؟
قال: أتاني آت في منامي: الق شعيباً فسله عن جميع ما تحتاج إليه، فسألت عنك فدللت عليك فقلت: أجلس في هذا الموضع حتّى أفرغ من طوافي و آتيك إن شاء اللَّه. فطفت ثمّ أتيته فكلّمت رجلًا عاقلًا، ثمّ طلب إليّ أن ادخله على أبي الحسن ٧ فأخذت بيده فاستأذنت على أبي الحسن ٧ فأذن لي، فلمّا رآه أبو الحسن ٧ قال له: يا يعقوب قدمت أمس و وقع بينك و بين أخيك شرّ في موضع كذا و كذا حتّى شتم بعضكم بعضاً، و ليس هذا ديني و لا دين آبائي و لا نأمر بهذا أحداً من النّاس، فاتّق اللَّه وحده لا شريك له، فإنّكما ستفترقان بموت: أما إنّ أخاك سيموت في سفره قبل أن يصل إلى أهله و ستندم أنت على ما كان منك، و ذلك أنّكما تقاطعتما فبتر أعماركما فقال له الرجل: فأنا جعلت فداك متى أجلي؟ فقال:
أما إنّ أجلك قد حضر حتّى وصلت عمّتك بما وصلتها به في منزل كذا و كذا فزيد في أجلك عشرون، قال: فأخبرني الرّجل و لقيته حاجّاً: أنّ أخاه لم يقبل إلى أهله حتّى دفنه في الطّريق. (رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٤١ ح ٨٣١).
[٢] ٢. الظاهر أنّه حديد بن حكيم: عنونه النجاشي في رجاله و قال: ثقة، وجه، متكلّم، روى عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨، له كتاب. (رجال النجاشي: ج ١ ص ١٤٨ الرقم ٣٨٥)، أورده العلّامة في رجاله في القسم الأوّل (رجال العلّامة: ص ١٣٥ الرقم ٣٦٥)، و أورده ابن داوود في القسم الأوّل من أصحاب الصادق و الكاظم ٨ (رجال ابن داوود: ص ١٠١ الرقم ٣٨٣)، و عنونه الشيخ و قال له كتاب (الفهرست: ص ٦٣ الرقم ٢٤١).