مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٠ - ٢١ رواية إسحاق بن أبي عبد اللَّه
مُلكِهِ وَبَقائِهِ، يا مَن سَكَنَ العُلى، وَاحتَجَبَ عَن خَلقِهِ بِنورِهِ، يا مَن أشرَقَت لِنورِهِ دُجاءُ الظُّلَمِ أسأَلُكَ بِاسمِكَ الواحِدِ الأَحَدِ الفَردِ الصَّمَدِ، الّذي هُوَ مِن جَميعِ أركانِكَ كُلِّها، صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَأهلِ بَيتِهِ، ثُمَّ سَل حاجَتَكَ. [١]
٢١ رواية إسحاق بن أبي عبد اللَّه
إسحاق بن أبي عبد اللَّه [٢]، قال: كنت مع أبي الحسن موسى ٧ حين قدم من البصرة، فبينما نحن نسير في البطائح في هول أرياح إذ سايرنا قوم في السّفينة، فسمعنا لهم جلبة.
فقال ٧:
ما هذا؟
فقيل: عروس تهدى إلى زوجها. قال: ثمّ مكثنا ما شاء اللَّه تعالى، فسمعنا صراخاً و صيحةً.
فقال ٧:
ما هذا؟
فقيل: العروس أرادت تغرف ماء فوقع سوارها في الماء.
فقال:
احبِسوا وَقولوا لِمَلّاحِهِم يَحبِسُ
، فحبسنا و حبس ملّاحهم، فجلس و وضع أبو الحسن ٧ صدره على السّفينة و تكلّم بكلام خفيّ، و قال للملاح:
انزِل
. فنزل الملّاح بفوطة، فلم يزل في الماء نصف ساعة و بعض ساعة فإذا هو بسوارها، فجاء به. فلمّا أخرج الملاح السّوار قال له إسحاق أخوه: جعلت فداك، الدّعاء الّذي قُلتَ أخبِرنا به.
فقال له:
استُرهُ إلّامِمَّن تَثِقُ بِهِ
، ثُمّ قال:
[١]. كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٩، بحار الأنوار: ج ٤٨ ص ٣٠.
[٢]. لم نجد له ترجمة في كتب الرّجال التي بأيدينا.