مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧٠ - ٩ وصيّته
و في رواية اخرى: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن الحسين بن نُعيم الصّحّاف قال: كنت أنا و هشام بن الحكم و عليّ بن يقطين ببغداد، فقال عليُّ بن يقطين: كنت عند العبد الصّالح جالساً، فدخل عليه ابنه عليّ فقال لي:
يا عليُّ بنَ يَقطين؛ هذا عَلِيٌّ سَيِّدُ وُلدي، أما إنّي قَد نَحَلتُهُ كُنيَتي.
فضرب هشام بن الحكم براحته جبهته ثمّ قال: وَيحَكَ كَيفَ قُلتَ؟ فقال عليّ بن يقطين: سَمِعتُ وَ اللَّهِ مِنهُ كَما قُلتُ. فَقالَ هشامُ: أخبَرَكَ أنّ الأمرَ فيهِ من بَعدِهِ.
أحمدُ بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن الحسين بن نُعيم الصّحّاف [١]، قال:
كنتُ عِندَ العَبدِ الصّالِحِ، وَ في نسخة: الصّفوانيّ قال: كُنتُ أنا- ثمّ ذكر مثله-. [٢]
٩ وصيّته ٧ إلى ابنه ٧
محمّد بن عليّ ماجيلويه، قال: حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفيّ، عن محمّد بن الخلف، عن يونس بن عبد الرّحمن، عن أسد بن أبي العلا، عن عبد الصّمد بن بشير، و خلف بن حمّاد، عن عبد الرّحمن بن الحجَّاج [٣]، قال: أوصى أبو الحسن موسى بن جعفر ٨ إلى ابنه
[١]. الحسين بن نُعَيْم الصّحّاف الكوفيّ، مولى بني أسد، ثقة، و أخواه: عليّ و محمّد، رووا عن أبي عبد اللَّه ٧، له كتاب. (راجع رجال النجاشي: ج ١ ص ١٦٤ الرقم ١١٩، الفهرست: ص ١١٠ الرقم ٢١٦، رجال الطوسي:
ص ١٨٣ الرقم ٢٢٠٨).
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٣١١ ح ١.
[٣]. راجع الكتاب: الثّاني و التّسعون.