مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤ - حسن الختام
لي أضعافاً مُضاعَفَةً كَثيرةً، وَآتِنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً وَأجراً عَظيماً.
رَبِّ ما أحسَنَ ما ابتَلَيتَني! وَأعظَمَ ما أعطَيتَني! وَأطوَلَ ما عافَيتَني! وَأكثَرَ ما سَتَرتَ عَلَيَّ! فَلَكَ الحَمدُ يا إلهي كثيراً طَيّباً مُبارَكاً عَلَيهِ مِل ءَالسّماواتِ وَمِل ءَالأرضِ وَمِل ءَ ما شاءَ رَبّي، كَما يُحِبُّ وَيَرضى، وَكَما يَنبَغي لِوَجهِ رَبّي ذي الجَلال وَالإكرامِ. [١]
و في موضع آخر: محمّد بن عليّ عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم عن أبي خديجة عن أبي عبد اللَّه ٧ قال:
إنّ الدّعاء قبل طلوع الشّمس وقبل غروبها سنّة واجبة مع طلوع الفجر والمغرب تقول: لا إلهَ إلّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ وَلَهُ الحَمدُ يُحيي وَيُميتُ وَيُميتُ وَيُحيي، وَهُوَ حَيٌّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ- عَشرَ مَرّاتٍ- وَتقولُ: أعوذُ بِاللَّهِ السّميعِ العَليمِ مِن هَمَزاتِ الشّياطينِ وَأعوذُ بِكَ رَبّ أن يَحضُرونِ، إنّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ عَشرَ مَرّاتٍ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ، فإن نَسيتَ قَضَيتَ كَما تَقضي الصّلاةَ إذا نَسيتَها. [٢]
و عن محمّد بن عليّ عن أبي جميلة عن محمّد بن مروان عن أبي عبد اللَّه ٧ قال:
قل: أستَعيذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، وَأعوذُ بِاللَّهِ أن يَحضُرونِ إنَّ اللَّهَ هُوَ السَّميعُ العَليمُ، وَقُل لا إلهَ إلّااللَّهُ وَحدَهُ لا شريكَ لَهُ، يُحيي وَيُميتُ وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ.
قال: فقال له: رجل مفروض هو؟
قال: نَعَم مَفروضٌ مَحدودٌ تَقولُهُ قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ وَقَبلَ الغُروبِ- عشر مرّات- فإن فاتَكَ شَيءٌ فَاقضِهِ مِنَ اللّيلِ وَالنَّهارِ. [٣]
و عن إسماعيل بن مهران عن رجل عن إسحاق بن عمّار عن العلاء بن كامل قال: قال أبو عبد اللَّه ٧:
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٢٣.
[٢]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٢ ح ٣١، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٨ ح ٣٨.
[٣]. الكافي: ج ٢ ص ٥٣٣ ح ٣٢، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٤٥ ح ١٣٧، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٦٢ ح ٣١.