مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤١ - املاؤه باللُّغة العبرية
يريد العمرة فتناول لوحاً فيه كتاب لعمّهِ فيه أرزاق العيال، و ما يخرج لهم، فإذا فيه لفلان و فلان و فلان و ليس فيه استثناء.
فقال له: مَن كَتَبَ هذا الكِتابَ وَ لَم يَستَثنِ فيهِ؟ كَيفَ ظَنَّ أنَّهُ يَتِمُّ؟ ثُمَّ دَعا بِالدَّواةِ فَقالَ:
ألحِق فيهِ في كُلِّ اسمٍ إن شاءَ اللَّهُ تَعالى [١]
. [٢]
املاؤه باللُّغة العبرية
حدّثنا الحسن بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عليّ بن شريف، عن عليّ بن أسباط، عن إسماعيل بن عباد، عن عامر بن عليّ الجامعيّ [٣]، قال: قلت لأبي عبد للَّه ٧:
جُعِلتُ فِداكَ، نأكُلُ ذَبائحَ أهلِ الكِتابِ وَ لا نَدري يُسَمّونَ عَلَيها أم لا؟ فَقالَ:
[١]. و في الكافي: عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مرازم بن حكيم قال: أمر أبو عبد اللَّه ٧ بكتاب في حاجة فكتب ثمّ عرض عليه و لم يكن فيه استثناء. فقال: كيف رجوتم أن يتمّ هذا و ليس فيه استثناء؟ انظروا كلّ موضع لا يكون فيه استثناء فاستثنوا فيه. (ج ٢ ص ٦٧٣ ح ٧).
[٢]. النوادر للأشعري: ص ٥٧ ح ١٠٩، مستطرفات السرائر: ص ٦٣٠، بحار الأنوار: ج ٧٦ ص ٣٠٧ ح ٨.
[٣]. لم نجد له ترجمة في المصادر التي بأيدينا.