مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٩ - ٩٣ إملاؤه
٩٢ إملاؤه ٧ لبعض التّجّار في طلب الرّزق
هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة [١]- في حديث- قال: و سمعت جعفراً ٧ يملي على بعض التّجّار من أهل الكوفة في طلب الرّزق فقال له:
صَلِّ رَكعَتَينِ مَتى شِئتَ، فإذا فَرَغتَ مِنَ التَّشَهُّدِ فَقُل: تَوَجَّهتُ بِحَولِ اللَّهِ وَقُوَّتِهِ، بِلا حَولٍ مِنّي وَلا قُوَّةٍ، وَلكِن بِحَولِكَ- يا رَبِّ- وَقُوَّتِكَ. أبرَأُ إلَيكَ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا ما قَوّيتَني. اللّهمَّ إنّي أسألُكَ بَرَكَةَ هذا اليَومِ، وَأسألُكَ بَرَكَةَ أهلِهِ، وأسألُكَ أن تَرزُقَني مِن فَضلِكَ رِزقاً واسِعاً حَلالًا طَيِّباً مُبارَكاً، تَسوقُهُ إلَيَّ في عافِيَةٍ بِحَولِكَ وَقُوَّتِكَ، وأنا خافِضٌ في عافِيَةٍ. تَقولُ ذلك ثَلاثَ مَرّاتٍ. [٢]
٩٣ إملاؤه ٧ لأصحابه في عوذة لجميع الأمراض
محمّد بن إسماعيل قال: حدّثنا محمّد بن خالد أبو عبد اللَّه، عن سعدان بن مسلم، عن سعد المولى [٣] قال: أملى علينا أبو عبد اللَّه الصادق ٧ العوذة الّتي تسمّى الجامعة:
[١]. راجع الكتاب: الرّابع و العشرون.
[٢]. قرب الإسناد: ص ٣ ح ٧، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٩٣ ح ١ نقلًا عنه.
[٣]. لم أجد له ذكر في المصادر الرّجاليّة، إلّا أنّه في رواية عن أبان بن تغلب أنّه قال: كنت عند أبي عبد اللَّه ٧، إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن، فسلّم عليه فرد عليه أبو عبد اللَّه ٧، فقال له: مرحباً يا سعد! فقال الرّجل: بهذا الاسم سمّتني أمّي، و ما أقلّ من يعرفني به، فقال له أبو عبد اللَّه ٧: صدقت يا سعد المولى! فقال الرّجل: جعلت فداك بهذا اللقب كنت أُلقّب. فقال أبو عبد اللَّه ٧: لا خير في اللقب، إنّ اللَّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: و لا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان، ما صناعتك يا سعد؟ قال جعلت فداك أنا أهل بيت ننظر في النّجوم، لا يقال أن باليمن أحداً أعلم بالنّجوم منّا، فقال أبو عبد اللَّه ٧ كم يزيد ضوء الشّمس، ... (الاحتجاج: ج ٢ ص ١٠٠، الخصال: ص ٤٨٩ ح ٦٨).