مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨ - ٩١ كتابه
فكتب إليّ:
قَد بَلَغَني عِلَّتُكَ فاشترِ صاعاً مِن بُرٍّ ثُمَّ استَلقِ على قَفاكَ وَانثُرهُ على صَدرِكَ كَيفَما انتَثَرَ وَقُل: اللهُمَّ إني أسألُكَ باسمِكَ الّذي إذا سأَلَكَ بهِ المُضطَرُّ كَشَفتَ ما بهِ مِن ضُرٍّ وَمَكَّنتَ لَهُ في الأرضِ، وَجَعَلتَهُ خَليفَتَكَ على خَلقِكَ، أن تُصَلِّيَ على مُحَمّدٍ وَعلى أهلِ بَيتِهِ، وَأن تعافِيَني مِن عِلّتي، ثُمَّ استَوِ جالِساً واجمَعِ البُرَّ مِن حولِكَ وَقُل مِثلَ ذلِكَ، وَأقسِمهُ مُدّاً مُدّاً لِكُلِّ مِسكينٍ وَقُل مِثلَ ذلِكَ.
قال داوود: ففعلت مِثلَ ذلك فكأنّما نشطْت من عِقال، و قد فعله غير واحد فانتفع به. [١]
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٨٨ ح ٥٤ وج ٢ ص ٥٦٤ ح ٢ و فيه «عن داوود بن رزين»، مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٢٥٦٩، عدّة الداعي: ص ٢٧٢، المصباح للكفعمي: ص ١٥٠، الدعوات: ص ١٨١ ح ٥٠ تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١٣٦، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٢٢ ح ٨.