مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧ - ٩١ كتابه
الحسين (صلوات الله عليهما)، وَ زادَ في آخِرِهِ:
«آمينَ رَبَّ العالَمينَ». [١]
٩١ كتابه ٧ لداود بن زربي في الدّعاء للعلل و الأمراض
أحمد بن محمّد عن عبد العزيز بن المهتدي عن يونس بن عبد الرّحمن عن داوود بن زربي [٢] قال مرضت بالمدينة مرضاً شديداً فبلغ ذلك أبا عبد اللَّه ٧
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٩٠ ح ٣١.
[٢]. داوود بن زربي
أحمد بن سليمان قال: حدّثني داوود الرّقي، قال: دخلت على أبي عبد اللَّه ٧ فقلت له: جعلت فداك، كم عدّة الطّهارة؟ فقال: ما أوجبه اللَّه فواحدة و أضاف إليها رسول اللَّه ٦ واحدة لضعف النّاس، و من توضأ ثلاثاً ثلاثاً فلا صلاة له، أنا معه في ذا حتّى جاء داوود بن زربي فأخذ زاوية من البيت فسأله عمّا سألته في عدّة الطّهارة؟ فقال له: ثلاثاً ثلاثاً من نقص عنه فلا صلاة له، قال: فارتعدت فرائصي و كاد أن يدخلني الشّيطان فأبصر أبو عبد اللَّه ٧ إلي و قد تغيّر لوني فقال: اسكن يا داود، هذا هو الكفر أو ضرب الأعناق. قال: فخرجنا من عنده و كان بيت ابن زربي إلى جوار بستان أبي جعفر المنصور و كان قد ألقى إلى أبي جعفر أمر داوود بن زربي و أنّه رافضي يختلف إلى جعفر بن محمّد. فقال أبو جعفر: إنّي مطّلع على طهارته فإن هو توضأ وضوء جعفر بن محمّد فإنّي لأعرف طهارته: حققت عليه القول و قتلته فاطّلع و داود يتهيأ للصّلاة من حيث لا يراه فأسبغ داوود بن زربي الوضوء ثلاثاً ثلاثاً كما أمره أبو عبد اللَّه ٧ فما تمّ وضوؤه حتّى بعث إليه أبو جعفر فدعاه قال: فقال داوود: فلمّا أن دخلت عليه رحّب بي و قال: يا داوود قيل فيك شيء باطل و ما أنت كذلك، قال: قد اطّلعت على طهارتك و ليست طهارتك طهارة الرّافضة فاجعلني في حلّ فأمر له بمائة ألف درهم. قال: فقال داوود الرّقي: التقيت أنا و داود بن زربي عند أبي عبد اللَّه ٧ فقال له داوود بن زربي: جعلني اللَّه فداك حقنت دماءنا في دار الدّنيا و نرجو أن ندخل بيمنك و بركتك الجنّة. فقال أبو عبد اللَّه ٧: فعل اللَّه ذلك بك و بإخوانك من جميع المؤمنين. فقال أبو عبد اللَّه ٧ لداود بن زربي: حدث داوود الرّقي بما مرّ عليكم حتّى تسكن روعته. قال: فحدثه بالأمر كلّه قال: فقال أبو عبد اللَّه ٧: لهذا أفتيته لأنّه كان أشرف على القتل من يد هذا العدوّ ثمّ قال: يا داوود بن زربي توضّأ مثنى مثنى و لا تزيدنّ عليه و إنّك إن زدت عليه فلا صلاة لك (رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٠٠ ح ٥٦٤).
و في رجال ابن داوود (الرّقم ٥٨٥): داوود بن زربي بالزّاء المضمومة، و رأيت بخطّ الشّيخ أبي جعفر الزّربي بكسر الزّاء فالرّاء و قيل بالعكس و الباء المفردة. و في الخلاصة للحلّي (الرّقم ٥٦٨) داوود بن زربي بالزّاي المضمومة و الرّاء السّاكنة و الباء المنقطة تحتها نقطة. أبو سليمان الخندقي بالخاء المعجمة و النّون و الدّال المهملة و القاف كان أخصّ النّاس بالرّشيد.
و في رجال النّجاشي: داوود بن زربي أبو سليمان الخندقي البندار روى عن أبي عبد اللَّه ٧ ثقة ذكره ابن عقدة (ج ١ ص ٣٦٩ الرّقم ٤٢٢).
و في رجال الطّوسي: داوود بن زربيّ الكوفيّ. و عدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه و أبي الحسن ٨ (راجع: ص ٢٠٢ الرّقم ٢٥٧٩ و ص ٣٣٦ الرّقم ٥٠٠٦).