مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٨ - ٨٥ كتابه
السّجاد في حديث طويل، قال: قلت لأبي عبد اللَّه ٧:- جعلت فداك- هذا رجب، علّمني فيه دعاء ينفعني اللَّه به، قال: فقال لي أبو عبد اللَّه ٧: اكتب:
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
وقل في كلّ يوم من رجب صباحاً ومساءً، وفي أعقاب صلواتك في يومك وليلتك: يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ، وَآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ شَرٍّ، يا مَن يُعطي الكثيرَ بِالقَليلِ، يا مَن يُعطي مَن سَألَهُ، يا مَن يُعطي مَن لَم يَسألهُ وَمَن لَم يَعرِفهُ، تَحَنُّناً مِنهُ وَرَحمَةً، أعطِني بِمَسألتي إيّاكَ جَميعَ خَيرِ الدُّنيا وَجَميعَ خَيرِ الآخِرَةِ، وَاصرِف عَنّي بِمَسألَتي إيّاكَ جَميعَ شَرِّ الدُّنيا وَشَرِّ الآخِرَةِ، فَإنّهُ غَيرُ مَنقوصٍ ما أعطَيتَ، وَزِدني مِن فَضلِكَ يا كريمُ.
قال: ثمّ مدّ أبو عبد اللَّه ٧ يده اليسرى، فقبض على لحيته و دعا بهذا الدّعاء، و هو يلوذ بسبابته اليمنى، ثمّ قال: بعد ذلك:
يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ، يا ذا النَّعماءِ وَالجودِ، يا ذا المَنِّ وَالطَّولِ، حَرِّم شَيبَتي عَلى النّارِ. [١]
٨٥ كتابه ٧ لأمّ داوود في دعاء الاستفتاح و الإجابة و النّجاح
ذكر الشّيخ الصّدوق (رحمه الله) في فضائل الأشهر الثّلاثة، قصّة ابتلاء داوود بن الحسين، و ساق السّند إلى أن قال:
حدّثنا الشّريف محمّد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب :، قال:
حدّثنا أبو جعفر محمّد بن حمزة بن الحسين بن سعيد المدينيّ، قال: حدّثني أبي
[١]. إقبال الأعمال: ج ٣ ص ٢١٠، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٨٩ ح ١ نقلًا عنه.