مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١ - ١ كتابه
١ كتابه ٧ إلى عبد الرّحيم بن عتيك في التّوحيد
عليّ بن إبراهيم، عن العبّاس بن معروف، عن ابن أبي نجران، عن حمّاد بن عثمان، عن عبد الرّحيم بن عتيك القصير [١]، قال: كتبت على يَدَي عبد الملك بن أعين [٢] إلى أبي عبد اللَّه ٧: إنَّ قوماً بالعراقِ يَصِفونَ اللَّهَ بالصُّورَةِ وَ بالتَّخطيطِ، فَإن
[١]. عبد الرّحيم بن عتيك
عبد الرّحيم بن عتيك القصير: روى عن الصّادق ٧، و روى عنه حمّاد بن عثمان. ثمّ إنّه قد يُتَوَهَّمُ حُسنُ عَبدِ الرّحيمِ بنِ عَتيكٍ بِتَرحُّمِ الإمامِ ٧، و برواية حمّاد عنه، (راجع: معجم رجال الحديث: ج ١٠ ص ٩ الرّقم ٦٤٨٥).
[٢]. عبد الملك بن أعين
هو أخو زرارة و والد ضريس (راجع: رجال الطوسي: ص ١٣٩ الرقم ١٤٨٠، رجال البرقي: ص ١٠، رجال ابن داوود: ص ٢٢٩ الرقم ٩٥٠).
و في رجال الكشّي: الحسن بن عليّ بن يقطين قال: حدّثني المشايخ: أنّ حمران و زرارة و عبد الملك و بكيراً و عبد الرّحمن بني أعين كانوا مستقيمين، و مات منهم أربعة في زمان أبي عبد اللَّه ٧، و كانوا من أصحاب أبي جعفر ٧، و بقي زرارة إلى عهد أبي الحسن ٧ فلقي ما لقي. و ثعلبة بن ميمون، عن بعض رجاله قال: قال ربيعة الرّأي لأبي عبد اللَّه ٧: ما هؤلاء الإخوة الّذين يأتونك من العراق، و لم أر في أصحابك خيراً منهم و لا أهيأ؟ قال:
اولئِكَ أصحابُ أبي، يَعني وُلدَ أعينَ
. (ج ١ ص ٣٨٢ ح ٢٧٠ و ٢٧١).
و قال زرارة: قدم أبو عبد اللَّه مكّة، فسأل عن عبد الملك بن أعين فقال: مات؟ قال: مات؟ قيل: نعم. فقال: لا و لكن صلّى هاهنا، و رفع يديه و دعا له و اجتهد في الدعاء و ترحّم عليه.
و عن عليّ بن الحسن قال: حدّثني عليّ بن أسباط، عن عليّ بن الحسن بن عبد الملك بن أعين، عن ابن بكير، عن زرارة قال: قال لي أبو عبد اللَّه ٧ بعد موت عبد الملك بن أعين:
اللّهمّ إنّ أبا الضَّريس كُنّا عِندَهُ خِيَرَتَكَ مِن خَلقِكَ، فَصَيّرهُ في ثِقلِ مُحَمَّدٍ ٦ يَومَ القِيامَةِ
. ثُمَّ قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ:
أما رَأيتَهُ يَعني فِي النَّومِ؟ فَتَذَكَّرتُ فَقُلتُ: لا. فَقالَ:
سُبحانَ اللَّهِ، مِثلُ أبي الضَّريسِ لَم يَأتِ بَعدُ
. (ج ١ ص ٤٠٩ ح ٣٠٠ و ٣٠١).