مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٩ - ٦٤ كتابه
و في رواية أُخرى: محمّد بن يحيَى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البِلاد [١] قال: قرأت عِتقَ أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ فإذَا هُوَ شَرحُهُ:
هذا ما أعتَقَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أعتَقَ فُلاناً غُلامَهُ لِوَجهِ اللَّهِ، لا يُريد بِهِ جَزاءً وَلا شُكوراً، على أنْ يُقِيمَ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِيَ الزّكاةَ، وَيَحُجَّ البَيتَ، وَيَصومَ شَهرَ رَمَضانَ، وَيَتَولَّى أولياءَ اللَّهِ، وَيَتَبَرَّأ مِن أعداءِ اللَّهِ، شَهِد فُلانٌ وَفُلانٌ وَفلانٌ؛ ثَلاثَةٌ. [٢]
[١]. إبراهيم بن أبي البلاد
اسم أبي البلاد يحيى بن سليم و قيل ابن سليمان مولى بني عبد اللَّه بن غطفان يكنّى أبا يحيى كان ثقة قارئاً أديباً و كان أبو البلاد ضريراً و كان راوية الشّعر و له يقول الفرزدق: «يا لهف نفسي على عينيك من رجل». و روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللَّه ٨، و لإبراهيم محمّد و يحيى رويا الحديث. و روى إبراهيم عن أبي عبد اللَّه و أبي الحسن موسى و الرّضا : و عمّر دهراً و كان للرضا ٧ إليه رسالة و أثنى عليه. له كتاب يرويه عنه جماعة. (راجع: رجال النّجاشي: ج ١ ص ١٠٢ الرّقم ٣١، الفهرست للطّوسي: ص ٤٣ الرّقم ٢٢، رجال الطّوسي: الرّقم ١٧٥٦ و ٤٩٢٦ و ٥٢١٢، رجال البرقي: ج ١ ص ١٢ الرّقم ٩).
و في رجال الكشّي: عليّ بن أسباط قال: قال لي أبو الحسن ٧ ابتداء منه: إبراهيم بن أبي البلاد على ما تحبّون. (ج ٢ ص ٧٩٣ ح ٩٦٨).
[٢]. الكافي: ج ٦ ص ١٨١ ح ٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٤٤ ح ٥٩.