مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩١ - ٥٨ كتابه
من نبيذ صلب ليس يريد به اللّذة إنّما يريد به الدّواء؟ فقال:
لا وَلا جُرعَةً.
و قال:
إنَّ اللَّهَ عز و جل لَم يَجعَل في شَيءٍ مِمَّا حَرَّم دَواءً وَلا شِفاءً. [١]
٥٨ كتابه ٧ إلى شهاب في الذّبح
حمّاد عن عليّ بن أبي حمزة [٢] عن أحدهما ٨ قال:
لا يَتَزَوَّدِ الحاجُّ مِن أُضحيَّتِهِ،
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١١٣ ح ٤٨٨، الكافي: ج ٦ ص ٤١٣ ح ٢، بحار الأنوار: ج ٦٢ ص ٨٦ ح ١٠.
[٢]. عليّ بن أبي حمزة، و اسم أبي حمزة سالم البطائني، أبو الحسن مولى الأنصار كوفيّ و كان قائد أبي بصير يحيى بن القاسم و له أخ يسمّى جعفر بن أبي حمزة روى عن أبي الحسن موسى ٧ و روى عن أبي عبد اللَّه ٧ ثمّ وقف و هو أحد عمد الواقفة. و صنّف كتباً عدّة منها: كتاب الصّلاة كتاب الزّكاة كتاب التّفسير و أكثره عن أبي بصير كتاب جامع في أبواب الفقه. (راجع: رجال النّجاشي: ج ٢ ص ٦٩ الرّقم ٦٥٤).
و عدّ من أصحاب أبي عبد اللَّه و أصحاب أبي الحسن ٨. (راجع رجال الطّوسي: الرّقم ٣٤٠٢ و ٥٠٤٩، رجال البرقي: ص ٢٥ و ٤٨، رجال ابن داوود: ص ٣٩٠ و الرّقم ٣١٣).
و في رجال الكشّي: عليّ بن أبي حمزة قال: قال أبو الحسن موسى ٧: يا عليّ أنت و أصحابك شبه الحمير (ج ٢ ص ٧٠٥ ح ٧٥٤).
و قال ابن مسعود: قال أبو الحسن عليّ بن الحسن بن فضال: عليّ بن أبي حمزة كذّاب متّهم (ج ٢ ص ٧٠٥ ح ٧٥٥).
و قال ابن مسعود سمعت عليّ بن الحسن: ابن أبي حمزة كذّاب ملعون قد رويت عنه أحاديث كثيرة و كتبت تفسير القرآن كلّه من أوّله إلى آخره إلّا أنّي لا أستحلّ أن أروي عنه حديثاً واحداً (ج ٢ ص ٧٠٦ ح ٧٥٦).
محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن ٧ قال قلت: جعلت فداك إنّي خلفت ابن أبي حمزة و ابن مهران و ابن أبي سعيد أشدّ أهل الدّنيا عداوة للَّه تعالى قال فقال: ما ضرّك من ضلّ إذا اهتديت إنّهم كذّبوا رسول اللَّه ٦ و كذّبوا أمير المؤمنين و كذّبوا فلاناً و فلاناً و كذّبوا جعفراً و موسى ولي بآبائي : أسوة. قلت: جعلت فداك إنّا نروي أنّك قلت لابن مهران أذهب اللَّه نور قلبك و أدخل الفقر بيتك. فقال: كيف حاله و حال بزه؟ قلت يا سيّدي أشدّ حال هم مكروبون و ببغداد لم يقدر الحسين أن يخرج إلى العمرة فسكت و سمعته يقول في ابن أبي حمزة: أ ما استبان لكم كذبه؟ أ ليس هو الّذي يروي أن رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى و هو صاحب السّفياني؟ و قال إنّ أبا الحسن يعود إلى ثمانية أشهر؟ (ج ٢ ص ٧٠٧ ح ٧٦٠).
و يونس بن عبد الرّحمن قال: دخلت على الرّضا ٧ فقال لي: مات عليّ بن أبي حمزة؟ قلت نعم. قال: قد دخل النّار قال: ففزعت من ذلك قال: أما أنّه سئل عن الإمام بعد موسى أبي فقال: لا أعرف إماماً بعده فقيل: لا فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره ناراً (ج ٢ ص ٧٤٢ ح ٨٣٣).
و أحمد بن محمّد قال: وقف عليّ أبو الحسن ٧ في بني زريق فقال لي و هو رافع صوته: يا أحمد قلت: لبيك قال: إنّه لمّا قبض رسول اللَّه ٦ جهد النّاس في إطفاء نور اللَّه فأبى اللَّه إلّا أن يتمّ نوره بأمير المؤمنين ٧ فلمّا توفي أبو الحسن ٧ جهد عليّ بن أبي حمزة و أصحابه في إطفاء نور اللَّه فأبى اللَّه إلّا أن يتمّ نوره و إنّ أهل الحقّ إذا دخل فيهم داخل سرّوا به و إذا خرج منهم خارج لم يجزعوا عليه و ذلك أنّهم على يقين من أمرهم و إنّ أهل الباطل إذا دخل فيهم داخل سرّوا به و إذا خرج منهم خارج جزعوا عليه و ذلك أنّهم على شكّ من أمرهم إنّ اللَّه جلّ جلاله يقول:
«فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ»
(الأنعام: ٩٨) قال: ثمّ قال: أبو عبد اللَّه ٧ المستقر الثّابت و المستودع المعاد. (ج ٢ ص ٧٤٣ ح ٨٣٧).