مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٤ - ٣١ كتابه
فقال له أبو عبد اللَّه ٧:
ما لَكَ تَنظُرُ؟
فَقالَ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ، قَبٌّ يُلقى في قَميصِكَ.
فَقالَ لَهُ:
اضرِب يَدَكَ إلى هذا الكِتابِ فَاقرَأ ما فيهِ.
وَ كانَ بَينَ يَديهِ كِتابٌ أو قَريبٌ مِنهُ، فَنَظَر الرَّجُلُ فيهِ فإذا فيهِ:
لا إيمانَ لِمَن لا حَياءَ لَهُ، ولا مالَ لِمَن لا تَقديرَ لَهُ، وَلا جَديدَ لِمَن لا خَلِقَ لَهُ. [١]
٣١ كتابه ٧ إلى سُكَينُ النَّخَعِيُ [٢] في الزُّهد
محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان و عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد [٣]، عن سكين النّخعيّ، وَ كانَ تَعبَّد
[١]. الكافي: ج ٥ ص ٣١٧ ح ٥٢، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٤٥ ح ٦٣.
[٢]. سكين النّخعي
سُكَينُ بضم السّين و النّون أخيراً النّخعيّ. روى الكشّي حديثاً يصف فيه تعبُّده. (٦٨٥).
و في رجال الطّوسي: سُكَينُ بنُ إسحاق النَّخَعَيُّ الكُوفيّ، من أصحاب أبي عبد اللَّه ٧. (راجع: الخلاصة للحلّي:
ص ٢٢١ الرّقم ٢٩٥٢، رجال البرقي: ص ٤٢، رجال ابن داوود: ص ١٧٣ الرّقم ٦٩٤).
[٣]. إبراهيم بن عبد الحميد
إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي مولاهم، كوفيّ أنماطي و هو أخو محمّد بن عبد للَّه بن زرارة لأُمّه. روى عن أبي عبد اللَّه ٧، و أخواه الصّباح و إسماعيل ابنا عبد الحميد. له كتاب نوادر يرويه عنه جماعة. (رجال النّجاشي: ج ١ ص ٩٨ الرّقم ٢٦).
و في رجال الطّوسي: مولاهم البزّاز الكوفي، من أصحاب أبي عبد اللَّه و أصحاب أبي الحسن ٨ (ص ١٥٩ الرّقم ١٧٧٤ و ص ٣٣٢ ح ٤٩٧٤) و في الرّقم ٥١٩٥ عدّ من أصحاب أبي الحسن ٧ و قال: إبراهيم بن عبد الحميد من أصحاب أبي عبد اللَّه ٧ أدرك الرّضا ٧ و لم يسمع منه على قول سعد بن عبد اللَّه، واقفي له كتاب.
و في رجال الكشّي: إبراهيم بن عبد الحميد الصّنعاني: ذكر الفضل بن شاذان: أنّه صالح. قال نصر بن الحجّاج:
إبراهيم يروي عن أبي الحسن موسى، و عن الرّضا و عن أبي جعفر محمّد بن عليّ :، و هو واقف على أبي الحسن ٧، و قد كان يذكر في الأحاديث الّتي يرويها عن أبي عبد اللَّه ٧ في مسجد الكوفة: و كان يجلس فيه و يقول: أخبرني أبو إسحاق كذا، و قال أبو إسحاق كذا، و فعل أبو إسحاق كذا، يعني بأبي إسحاق أبا عبد اللَّه ٧ كما كان غيره يقول: حدّثني الصّادق، و سمعت الصّادق ٧، و حدّثني العالِم، و قال العالِم، و حدّثني الشّيخ، و قال الشّيخ، و حدّثني أبو عبد اللَّه، و قال أبو عبد اللَّه، و حدّثني جعفر بن محمّد، و قال جعفر بن محمّد، و كان في مسجد الكوفة خلق كثير من أهل الكوفة من أصحابنا، فكلّ واحد منهم يكنّي عن أبي عبد اللَّه ٧ باسم، فبعضهم يسمّيه و يكنّيه بكنيته ٧. (ج ٢ ص ٧٤٤ ح ٨٣٩).