مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٦٢ - مالِكٌ الأشْتَر
و إخلاصه له ٧ بروحه و دمه، و كان الإمام ٧ أيضاً يحترمه احتراماً، خاصّاً و يقيم
وزناً لآرائه في الامور.
و كان له رأي في بقاء أبي موسى الأشْعَرِيّ والياً على الكوفة، ارتضاه الإمام ٧ و أيّده [١]، مع أنّه ٧ كان يعلم بمكنون فكر أبي موسى، و لم يكن له رأي في بقائه [٢].
و عند ما كان أبو موسى يثبّط النَّاس عن المسير مع الإمام ٧ في حرب الجمل، ذهب مالك إلى الكوفة، و أخرج أبا موسى- الَّذي كان قد عزله الإمام ٧- منها، و عبّأ النَّاس من أجل دعم الإمام ٧ و المسير معه في الحرب ضدّ أصحاب الجمل [٣]. و كان له دور حاسم و عجيب في الحرب. و كان على الميمنة فيها [٤]. و اصطراعه مع عبد اللَّه بن الزُّبير مشهور في هذه المعركة [٥].
ولي مالك الجزيرة [٦]- و هي تشمل مناطق بين دجلة و الفرات- بعد حرب الجمل. و كانت هذه المنطقة قريبة من الشَّام الَّتي كان يحكمها معاوية [٧].
و استدعاه الإمام ٧ قبل حرب صفِّين.
و كان على مقدّمة الجيش في البداية، و قد هَزم مقدّمة جيش معاوية.
[١]. الأمالي للمفيد: ص ٢٩٦ ح ٦، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٧٩؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٩٩.
[٢]. الأمالي للمفيد: ص ٢٩٥ ح ٦.
[٣]. الجمل: ص ٢٥٣؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٨٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣٢٩، البداية و النهاية: ج ٧ ص ٢٣٧.
[٤] راجع: الأخبار الطوال: ص ١٤٧، البداية و النهاية: ج ٧ ص ٢٤٤ و ٢٤٥.
[٥]. الجمل: ص ٣٥٠؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٥٢٥، تهذيب الكمال: ج ٢٧ ص ١٢٨ الرقم ٥٧٣ تاريخ مدينة دمشق: ج ٥٦ ص ٣٨٢، الأخبار الطوال: ص ١٥٠.
[٦]. وقعة صفّين: ص ١٢؛ تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥ الأخبار الطوال: ص ١٥٤.
[٧]. وقعة صفّين: ص ١٢.