مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٩ - و فضائل تميم كثيرة
شعره حُلَل منتشرة بين أيدي الملوك، تأخذه منه ما شاءت، و لم يكن في بادية العرب أخطب منه. [١]
و منهم: الأقْرَع بن حابِس، وفد إلى النَّبيّ ٦ مع عُطارد بن حاجِب، و زِبْرِقان بن بَدر، و قَيْس بن عاصِم، و غيرهم من الأشراف، و هم الَّذِين نادوا رسول اللَّه ٦ من وراء الحُجُرات، و جاءوا إليه بخطيبهم و شاعرهم للمفاخرة، و كان شريفاً في الجاهليَّة و الإسلام، و كان حَكَماً في الجاهليَّة، و كان من المؤلّفة قلوبهم، و كان رئيساً في يوم لشَيْبان على تَميم، و يفتخر الفَرَزْدَق بشجاعته. [٢]
و منهم: زِبْرِقان بن بَدر، كان من الوافدين إلى النَّبيّ ٦، و جعله على صدقات عَوْف و الرَّباب، و كان شاعراً يعادل بالحُطَيئَة و المُخَبَّلِ. و كان له ثلاثة أسماء: منها القمر، و سُمِّي بذلك لصفرة عمامته و لسؤدده و سخائه، و هو شاعر وفد تميم عند النَّبيّ ٦، و كان سيّداً في الجاهليَّة، و عظيم القدر في الإسلام. [٣]
و منهم: الحُتات- بِشْر- بن يَزيد المُشاجِعيّ التَميميّ الدَّارِميّ، كان من الوافدين إلى النَّبيّ ٦، و كان أعرف الناس بمواقع العيوب، و أبصرهم بدقيقها و جليلها. [٤]
[١]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ١٥، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٤٢، أسد الغابة: ج ٤ ص ١٨٤، الإصابة: ج ٤ ص ٤٩٧، نهاية الإرب للقلقشندي: ص ٣٨٨.
[٢]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ٤٧ وج ١٧ ص ٩١ و ٢٢٦، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٤٢ و ٦٣٠، أسد الغابة: ج ١ ص ٢٦٤، الإصابة: ج ١ ص ٢٥٢، البيان و التبيين: ج ١ ص ٢٩٠.
[٣]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٣ ص ١٥، عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ٢٢٢- ٢٢٦، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٦٤٢ و ٦٣٠، أسد الغابة: ج ٢ ص ٣٠٣ و ٣٠٤، الإصابة: ج ٢ ص ٤٥٤، البيان و التبيين: ج ١ ص ٥٣ و ٢٤٠ و ٣٤٩.
[٤]. راجع: الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٨٥، أسد الغابة: ج ١ ص ٦٨٧، الإصابة: ج ٢ ص ٢٥، البيان و التبيين: ج ١ ص ٥٩ وج ٢ ص ٢٣٧.