مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٧٢ - ١٣ كتابه
شهدتُ اللَّعنَ، و لم أشهد الاستغفار [١].
و في تاريخ الطبري عن جُوَيْريَّة بن أسماء: قدم أبو موسى على معاوية، فدخل عليه في بُرنُس أسود، فقال: السَّلام عليك يا أمين اللَّه! قال: و عليك السَّلام، فلمّا خرج قال معاوية: قدم الشَّيخُ لأوَلّيه، و لا و اللَّه لا اولّيه [٢].
و في الغارات عن محمّد بن عبد اللَّه بن قارِب: إنّي عند معاوية لجالس، إذ جاء أبو موسى فقال: السَّلام عليك يا أمير المؤمنين! قال: و عليك السَّلام، فلمّا تولّى قال: و اللَّه لا يلي هذا على اثنين حتَّى يموت [٣].
و في الطبقات الكبرى عن أبي بُرْدَة بن أبي موسى: دخلت على معاوية بن أبي سُفْيَان حين أصابته قرحته، فقال: هلمّ يا ابن أخي تحوّل فانظر. قال:
فتحوّلتُ، فنظرتُ، فإذا هو قد سُبِرَت [٤]- يعني: قرحته- فقلت: ليس عليك بأس يا أمير المؤمنين. قال: إذ دخل يزيد بن معاوية، فقال له معاوية:
إنْ وَلِيتَ من أمر النَّاس شيئاً، فاستوصِ بهذا؛ فإنّ أباه كان أخاً لي- أو خليلًا أو نحو هذا من القول- غير أنّي قد رأيت في القتال ما لم يَرَ [٥].
١٣ كتابه ٧ إلى أهل الكوفة
مُحَمَّد و طَلْحَة: لمَّا قدم عليٌّ الرَّبَذَة، أقام بها و سرَّح منها إلى الكوفة مُحَمَّد بن
[١]. تاريخ مدينة دمشق: ج ٣٢ ص ٩٣، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٠٨ ح ٣٧٥٥٤.
[٢]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٢٧، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٥٠ نحوه.
[٣]. الغارات: ج ٢ ص ٦٥٦.
[٤]. السَّبْر: امتحان غور الجرح و غيره (تاج العروس: ج ٦ ص ٤٩٠).
[٥]. الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١١٢، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٤٠١ الرقم ٨٢، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٢.