مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١١ - ١٢٥ كتابه في الصلح
وشهد من كل جُند على الفريقين عشرة، من أهل العراق: عبد اللَّه بن عبَّاس، الأشْعَث بن قَيْس، سعيدبن قَيْس الهَمْدانِيّ، وقاء بن سَمّي [١]، وعبد اللَّه بن طُفَيل، وحُجْربن يزيد الكِنْديّ، وعبد اللَّه بن حجل البَكريّ [٢]، وعُقْبَة بن زياد، ويزيدبن حُجيَّة التَّيميّ، ومالك بن كَعْب الأرْحَبيّ»
. [٣]
[نقل في مجموعة الوثائق نصّ الكتاب، ثُمَّ ذكر ما في الطَّبري في الحواشي، ثُمَّ ذكر نصوص الجاحظ، و البلاذريّ، و إسماعيل التَّيميّ، و نحن ننقل عنه النَّصَّين] نصّ الجاحظ:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا ما تقاضى عليه عليّ بن أبي طالب، ومعاوية بن أبي سُفْيَان. قاضى عليّ بن أبي طالب على أهل العِراق ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين، وقاضى معاوية بن أبي سُفْيَان على أهل الشَّام، ومن كان معه من شيعته من المؤمنين والمسلمين. إنَّا نَنزِلُ عِندَ حُكمِ اللَّهِ في كتابهِ فيما اختلفا فيهِ، مِن فاتحته إلى خاتمته، نُحيي ما أحيا، ونُميتُ ما أماتَ، فما وجدنا في كتاب اللَّه مسمّى أخذنا به، وما لم نجده في كتاب اللَّه مسمّى، فالسنَّة العادلة الجامعة غَيرُ المُفرِّقةِ فيما اختلفا فيه.
والحكَمان: عبد اللَّه بن قَيْس الأشْعَرِيّ، وعَمْروبن العاص، وقد أخذ عليّ ومعاوية عليها عهد اللَّه ليحكما بما وجدا في كتاب اللَّه، وما لم يجدا في كتاب اللَّه مسمّى فالسنَّة العادلة الجامعة غير المفرِّقة.
وقد أخذ الحَكَمان من عليّ بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سُفْيَان الَّذي يرضيان من العهد
[١] و بعضهم يقول: ورقاء بن سمي، و وقاء أصح ذلك (المصدر).
[٢] و في تاريخ الطبري: و عبد اللَّه بن محل العجلي.
[٣]. الأنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٠٨ و ١٠٩.