مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧١ - ١٠٨ كتابه
[قال الأحمديّ: استدلّ أمير المؤمنين ٧ في هذا الكتاب على رواية نَصْر على ولايته بالنَّصّ، و طالب فيما يدَّعيه نصّاً].
١٠٧ كتابه ٧ إلى معاوية
شيخ الطَّائفة محمَّد بن الحسن الطُّوسيّ (رحمه الله)، عن محمَّد بن محمَّد قال: أخبرني أبو الحسن عليُّ بن محمَّد الكاتب، قال: حدَّثنا الأجْلَحُ، عن حَبيب بن أبي ثابت، عن ثَعْلَبة بن يزيد الحِمَّانِيّ، قال: كتَب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ٧ إلى معاوية بن أبي سُفْيَان:
«أمَّا بعدُ، فإنَّ اللَّه تعالى أنْزَل إليْنا كتابَه ولم يَدَعْنا في شُبْهَةٍ، ولا عُذْرَ لِمَن رَكَب ذَنْباً بجَهالَةٍ، والتَّوْبَةُ مبْسُوطَةٌ، «وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى» [١]، وأنتَ ممَّن شَرَعَ الخِلافَ؛ متمادِياً في غِرَّةِ الأملِ، مُختَلِفَ السِّرِّ والعَلانِيَةِ، رَغْبةً في العاجِلِ، وتَكْذِيباً بالآجِلِ، وكأنَّكَ قَدْ تذَكَّرتَ ما مَضَى مِنْكَ فلَمْ تَجِدْ إلى الرُّجُوعِ سَبِيلًا».
[٢]
١٠٨ كتابه ٧ إلى عَمْرو بن العاص
شيخ الطَّائفة محمَّد بن الحسن الطُّوسي (رحمه الله)، عن محمَّد بن محمَّد قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن محمَّد الكاتب، قال: حدَّثنا الأجْلَحُ، عن حبيب بن أبي ثابت،
[١] الأنعام: ١٦٤.
[٢]. الأمالي للطوسي: ص ٢١٧ ح ٣٨ بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٧٥.