مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٥ - ٤٦ كتابه
في صحيح مسلم عن جابر بن عبد اللَّه الأنْصاريّ في ذكر حجّة الوداع-: حتَّى أتينا ذا الحليفة فولدت أسماء بنت عميس محمّد بن أبي بكر [١].
و في اسد الغابة- في ذكر محمّد بن أبي بكر-: كان له فضل و عبادة، و كان عليّ يُثني عليه، و هو أخو عبد اللَّه بن جعفر لُامّهِ، و أخو يَحْيَى بن عليّ لُامّه [٢].
و في ذكر محمّد بن أبي بكر: تزوّج عليّ بامّه أسماء بنت عميس بعد وفاة أبي بكر، و كان أبو بكر تزوّجها بعد قتل جعفر بن أبي طالب، و كان ربيبه في حِجْره. و شهد مع عليّ الجمل، و كان على الرَّجَّالة، و شهد معه صفِّين، ثمّ ولّاه مصر فقتل بها [٣].
و في شرح نهج البلاغة: كان محمّد ربيبه و خرّيجه، و جارياً عنده مجرى أولاده، رضع الولاء و التَّشيُّع مُذ زمن الصِّبا، فنشأ عليه، فلم يكن يعرف له أباً غير عليّ، و لا يعتقد لأحدٍ فضيلة غيره، حتَّى قال عليّ ٧:
محمّد ابني من صلب أبي بكر [٤].
و عن الإمام عليّ ٧- في ذكر محمّد بن أبي بكر و التَّفجّع عليه: إنّه كان لي ولداً، و لولدي و ولد أخي أخاً [٥].
٤٦ كتابه ٧ إلى مُحَمَّد بن أبي بَكر
كتابه ٧ إلى مُحَمَّد بن أبي بَكر و أهل مصر:
[١]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٨٧ ح ١٤٧.
[٢]. اسد الغابة: ج ٥ ص ٩٨ الرقم ٤٧٥١ و راجع الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٣٤.
[٣]. اسد الغابة: ج ٥ ص ٩٧ الرقم ٤٧٥١.
[٤]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٥٣.
[٥]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٤؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٧٣ نحوه.