مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٦ - الأشْعَثُ بنُ قَيْس
محمَّد في قتل مسلم بن عقيل، و قَيْس بن الأشْعَث في قتل الحسين ٧. [١]
و في أنساب الأشراف: و يقال: ولّاه- بعد قدومه من أذربيجان- حلوانَ و نواحيها، فكتب إليه هذا الكتاب و هو فيها. [٢]
الأشْعَثُ بنُ قَيْس
الأشْعَث بن قَيْس بن مَعْدِيكَرِب الكِنْديّ، يُكنّى أبا محمّد، و اسمه مَعْدِيكَرِب [٣]. من كبار اليمن، و أحد الصَّحابة [٤]. عَوِرت عينه في حرب اليرموك [٥]. و هو وجه مشبوه مُريب متلوّن، رديء الطَّبع، سيّئ العمل في التَّاريخ الإسلامي.
ارتدّ بعد رسول اللَّه ٦ عن الدِّين و أُسِر، فعفا عنه أبو بكر، و زوّجه اخته [٦].
و كان أبو بكر يُعرب عن ندمه، و يتأسّف لعفوه [٧].
زوّج بنته لابن عثمان في أيّام خلافته [٨]. و نصبه عثمان والياً على
[١] راجع: مقاتل الطالبيين: ص ٢٠ و ٣٣، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٣٠؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٩٨.
[٢]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٨.
[٣]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٨ الرقم ٨، اسد الغابة: ج ١ ص ٢٤٩ الرقم ١٨٥.
[٤]. سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٨ الرقم ٨، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٣٨، تاريخ مدينة دمشق: ج ٩ ص ١١٦ و ص ١١٩.
[٥]. تهذيب الكمال: ج ٣ ص ٢٨٨ الرقم ٥٣٢، اسد الغابة: ج ١ ص ٢٥٠ الرقم ١٨٥، تاريخ مدينة دمشق: ج ٩ ص ١١٩.
[٦]. الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢٢، تهذيب الكمال: ج ٣ ص ٢٩٠ الرقم ٥٣٢، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٣٣٩، سِيَر أعلامِ النبلاء: ج ٢ ص ٣٩ الرقم ٨؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٦٢ ح ٤٨٠، تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٣٢.
[٧]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٣٧؛ تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٤٣٠.
[٨]. وقعة صفّين: ص ٢٠؛ الأخبار الطوال: ص ١٥٦.