مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٠ - و فضائل تميم كثيرة
[و يؤيّد ما ذكرنا قوله ٧ في هذا الكتاب:
«وإنَّ لهم بنا رَحِماً ماسَّةً وقَرابةً خاصّة»
، إذ المراد ظاهراً أنَّ نسب كُلِّ واحد من بني هاشم و بني تميم، ينتهي إلى إلياس بن مضر، لأنَّ هاشماً هو ابن عبد مناف بن قصيّ بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنانَة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكَة بن إياس بن مضر، كما في ترجمة رسول اللَّه ٦ من أُسْد الغابَة، و نهاية الإرب للقلقشنديّ، و سيرة ابن هِشام [١]، و البحار [٢] عن المناقب لابن شهرآشوب [٣]، أنَّه أسقط كَعْباً [٤] بين مُرَّة و لُؤيّ، كما أنَّ في معجم القبائل [٥] ذكر النَّسب و أسقط كِنانَة، و كلاهما سهو؛ لما تقدم من نقل الأعاظم، و لما ذكره و شرحه الحَلبيُّ في السِّيرة [٦]، و دحلان أيضاً في السِّيرة بهامش الحَلبيّ، و ابن الأثير في الكامل [٧]، و في البِداية و النِّهاية [٨] ناقلًا ذلك عن النَّبيّ ٦ و مروج الذَّهب [٩].
و تميم هو ابن مرّة بن أدّ بن طابخة بن إلياس بن مُضَر، كما في نهاية الإرب [١٠]، و معجم القبائل [١١]، و بين أمير المؤمنين و الحسن و الحسين : و بين مُضَر ما
[١]. راجع: السيرة النبويّة: ج ١ ص ١ و ٢.
[٢]. بحار الأنوار: ج ١٥ ص ١٠٥ ح ٤٩.
[٣]. راجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٥٤ و ١٥٥.
[٤]. في المصدر: «كعب»، و ما أثبتناه هو الصحيح.
[٥]. راجع: معجم القبائل العرب: ج ٣ ص ١٢٠٧.
[٦]. راجع: السيرة الحلبيّة: ج ١ ص ١ و ٤ و ١٢ و ١٨- ٢٠.
[٧]. راجع: الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤٥٦ و ٤٥٧.
[٨]. راجع: البداية و النهاية: ج ٢ ص ٢٥٥.
[٩]. راجع: مروج الذَّهب: ج ٢ ص ٢٧٢.
[١٠]. نهاية الإرب للقلقشندي: ص ١٧٧- ٢٩٧.
[١١]. معجم القبائل العرب: ج ١ ص ١٢٥ و ١٢٦.