مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٩٨ - و فضائل تميم كثيرة
و منهم: قعقاع بن عَمْرو التَميميّ، أخو عاصِم، كان من الشُّجْعان الفُرسان. [١]
و منهم: مُحَمَّد بن عُميْر بن عُطارِد بن حاجِب بن زُرَارَة، و هو ممَّن كتب إلى الحسين ٧، و كان أحد أمراء عليّ ٧ بصفِّين. [٢]
و منهم: ضِرَار بن القعقاع من بني دارم، في قصَّة حكاها الأصْمعيّ، إلى أن قال:
لمَّا دخل ضِرَار المسجد، فلم تبق حبوة إلَّا حلَّت إعظاماً له، ثُمَّ جلس فتحمَّل جميع ما كان بين الأحياء في ماله، ثُمَّ انصرف، و هو من رؤساء بني تَميم. [٣]
و منهم: عَتَّاب بن هرمي بن رِياح، من بَني رَباح بن يَربُوع، كانت له ردافة الملوك، ملوك آل المُنْذِر، و ورث ذلك بنوه كابراً عن كابر، حَتَّى قام الإسلام. [٤]
و منهم: عَتَّاب بن وَرْقاء، يقال: أنَّه أحلم العرب، و هو من أجود العرب، و هو شجاع فاتك. [٥]
و منهم: عَمْرو بن الأهْتَم المِنْقَريّ، الخطيب عند رسول اللَّه ٦، و عند عمر بن الخَطَّاب، و كان شاعراً، و قال رسول اللَّه ٦- لمّا أعجبه كلام عمرو-:
«إنَّ مِنَ البَيانِ لَسِحراً»
. و يضرب به المثل في البلاغة، و قد عدَّه الجاحظ: ممَّن يجمع الشِّعر و الخطابة، و كان يُدعى المُكَحَّل؛ لجماله، و هو الَّذي قيل فيه: إنَّما
[١]. راجع: الإصابة: ج ٥ ص ٣٤٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٢٧.
[٢]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٣٣، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٣، أنساب الأشراف:
ج ٣ ص ٣٧٠، الإصابة: ج ٦ ص ٢٧١.
[٣]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٣٣ و ١٣٤، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٤١ عيون الأخبار لابن قتيبة: ج ١ ص ٣٣٢ و ٣٣٣.
[٤]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٥ ص ١٣٠.
[٥]. راجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٤ ص ١٦٦ و ١٦٣ و ٢٦٣، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٦١٤، البيان و التبيين: ج ٣ ص ٢٠٦.