مكاتيب الأئمة(ع) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣ - عُبَيدُ اللَّهِ بنُ أبي رافِع
وقَد بَعَثْتُ لَكُم قَيْسَ بن سَعْدٍ الأنْصاريّ أميراً، فَوَازِرُوه وأعِينُوه على الحقِّ، وقَد أمَرْتُه بالإحْسان إلى مُحْسِنِكم، والشِّدَّةِ علَى مُرِيبِكُم، والرِّفْقِ بعَوامِّكُم وخَواصِّكم، وهو ممَّن أرْضَى هَدْيَهُ وأرْجُو صَلَاحَهُ ونَصِيحَتَهُ، نَسْألُ اللَّهَ لَنا ولَكُم عَمَلًا زاكياً، وثَواباً جَزيلًا، ورَحْمَةً واسعةً، والسَّلامُ عَليْكُم ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَركاتُهُ».
و كَتَب عُبَيد اللَّه بن أبي رَافع، في صَفَر سَنة سِتّ و ثلاثين. [١]
عُبَيدُ اللَّهِ بنُ أبي رافِع
أحد الوجوه المتألّقة في تاريخ التَّشيُّع، و من السَّبَّاقين إلى التَّأليف و تدوين العلوم. و كان كاتب أمير المؤمنين ٧ [٢]، و من خاصّته. و شهد معه الجمل [٣]، و صفِّين [٤]، و النَّهروان [٥].
عدّه مؤلّفو التَّراجم و الرِّجاليّون من روّاد التَّأليف في الثَّقافة الإسلاميّة، و ذكروا بعض كتبه. و منها: كتاب قضايا أمير المؤمنين، و تسمية من شهد مع أمير المؤمنين ٧ الجمل و صفِّين و النَّهروان من الصَّحابة (رضي الله عنهم)» [٦].
و هذا الكتاب مَعْلَم على نباهة عبيد اللَّه و وعيه للوقائع، و يدلّ على اهتمامه
[١]. الغارات: ج ١ ص ٢١٠ و راجع: بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٥٣٤؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٦ ص ٥٨، تاريخ الطبري: ج ٣ ص ٥٥٠، أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٨٩، البداية و النهاية: ج ٧ ص ٢٥١.
[٢]. رجال الطوسي: ص ٧١ ح ٦٥٤، الاختصاص: ص ٤؛ الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٧٤، تهذيب الكمال: ج ١٩ ص ٣٤ الرقم ٣٦٣٢، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥ تاريخ الطبري: ج ٣ ص ١٧٠، تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٣٠٤ الرقم ٥٤٥٣.
[٣]. الجمل: ص ٣٩٥ و ص ٣٩٩.
[٤]. وقعة صفّين: ص ٤٧١.
[٥]. تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٣٠٤ الرقم ٥٤٥٣.
[٦]. الفهرست للطوسي: ص ١٧٤ الرقم ٤٦٧.