رياض المسائل في تحقيق الأحكام بالدّلائل - الطباطبائي، السيد علي - الصفحة ٤٢٧ - لو ملك الأمة فأعتقها حل وطؤها بالعقد للمعتق وإن لم يستبرئ
وفي آخر : عن الرجل يشتري امرأة رجل من أهل الشرك يتّخذها ، قال : « لا بأس » [١].
وإطلاقه يشمل الشراء منهم ومن غيرهم من أهل الضلال السابين لهم.
مضافاً إلى النصّ : عن سبي الأكراد إذا حاربوا [ و ] من حارب من المشركين ، هل يحلّ نكاحهم وشراؤهم؟ قال : « نعم » [٢].
إلى غير ذلك من النصوص الصريحة في إذنهم : لنا في ذلك وإن كان الجميع أو البعض لهم : [٣].
( ولو ملك الأمة ) بأحد الوجوه المملّكة لها ، وجب عليه الاستبراء مع عدم العلم بعدم الوطء المحترم مطلقاً ، كان عالماً به أم لا ، إلاّ في صور مضى أكثرها في بحث البيع ، بقي منها : ما لو ملكها ( فأعتقها ) فظاهر الأصحاب من غير خلاف يعرف بل عليه الوفاق في المسالك [٤] أنّه بذلك ( حلّ ) للمعتق ( وطؤها بالعقد ) والتزويج بعده ( وإن لم يستبرئ ).
للنصوص المستفيضة ، منها الصحيح : في رجل يشتري الجارية فيعتقها ثم يتزوّجها ، هل يقع عليها قبل أن يستبرئ رحمها؟ قال : « يستبرئ رحمها بحيضة » قلت : فإن وقع عليها؟ قال : « لا بأس » [٥].
[١] التهذيب ٨ : ٢٠٠ / ٧٠٢ ، الإستبصار ٣ : ٨٣ / ٢٨٠ ، الوسائل ٢١ : ١٨٩ أبواب نكاح العبيد والإماء ب ٦٩ ح ١.
[٢] التهذيب ٦ : ١٦١ / ٢٩٢ ، الوسائل ١٥ : ١٢٩ أبواب جهاد العدو وما يناسبه ب ٥٠ ح ١.
[٣] الوسائل ٩ : ٥٤٣ أبواب الأنفال ب ٤.
[٤] المسالك ١ : ٥٢٢.
[٥] التهذيب ٨ : ١٧٥ / ٦١٢ ، الإستبصار ٣ : ٣٦١ / ١٢٩٥ ، الوسائل ٢١ : ١٠٣ أبواب نكاح العبيد والإماء ب ١٦ ح ١.