موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٠ - اليهود من حلف الأوس و الخزرج الى عهد المسلمين
«الكافي» و الطوسي في «التهذيب» باسنادهما عن طلحة بن زيد عن الصادق عن أبيه الباقر عليهما السّلام قال: قرأت في كتاب لعلي عليه السّلام: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كتب كتابا بين المهاجرين و الأنصار و من لحق بهم منهم من أهل يثرب [١] ثم لم يزد على ثلاثة أسطر من العهد الاّ قليلا. و اكمل النص ابن اسحاق قال: كتب رسول اللّه كتابا بين المهاجرين و الأنصار، و ادع فيه يهود و عاهدهم، و أقرّهم على دينهم و أموالهم، و شرط لهم و اشترط عليهم:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم. هذا كتاب من محمد النبيّ بين المؤمنين و المسلمين من قريش و يثرب، و من تبعهم فلحق بهم و جاهد معهم: أنهم امة واحدة من دون الناس: المهاجرون من قريش على ربعتهم يتعاقلون بينهم و هم يفدون عانيهم [٢] بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو ساعدة على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو الحارث على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو جشم على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو النجار على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة منهم تفدي
[١] اصول الكافي ٢: ٦٦٦ و فروع الكافي ١: ٣٣٦ و التهذيب ٢: ٤٧.
[٢] العاني: الأسير.