موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٢ - و سرق ابن ابيرق
بقيت من ذي القعدة [١] .
و بعدها ذكر الواقدي غزوة ذات الرقاع و قال: خرج إليها رسول اللّه ليلة السبت لعشر خلون من المحرم على رأس سبعة و أربعين شهرا. و غاب خمس عشرة (يوما) و قدم (راجعا) يوم الأحد لخمس بقين من المحرم [٢] .
و لكن ابن اسحاق ذكر ذات الرقاع بعد بني النضير قال: ثمّ أقام رسول اللّه بعد غزوة بني النضير شهر ربيع الآخر و بعض جمادى الاولى، ثمّ غزا نجدا...
و هي غزوة ذات الرقاع [٣] و تبعه الطبرسي في «إعلام الورى» فقال: كانت غزوة ذات الرقاع بعد غزوة بني النضير بشهرين [٤] و كذلك ابن شهرآشوب [٥] فنحن تبعناهما في تأريخ الغزوة.
[١] مغازي الواقدي ١: ٣٨٤-٣٨٩. هذا و قد قال: انتهوا إلى بدر ليلة هلال ذي القعدة، و كانت السوق تقوم هناك منه إلى ثماني ليال منه. و لم يذكروا أنّهم مكثوا هناك أكثر من الموسم، فلو رجع في ثمانية أيّام لكان خروجهم في شوال قبل ذي القعدة بثمانية أيام أيضا.
و اللّه العالم العاصم.
و قد مرّ في حمراء الأسد ذكر نعيم بن مسعود الأشجعي و معبد الخزاعي بدورين مشابهين لما ذكر هنا فراجع. و هل تكرّر دورهما في الغزوتين؟
[٢] مغازى الواقدي ١: ٣٩٥.
[٣] ابن هشام ٣: ٢١٣ و ٢١٤.
[٤] إعلام الورى ١: ١٨٩.
[٥] مناقب آل أبي طالب ١: ١٩٧.
غ