موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٥ - قتل سابّ النبيّ (فاسقة بني خطمة)
ق-أمّ كلثوم. بدأه بخبر البخاري بسنده عن أنس بن مالك قال: شهدنا بنت رسول اللّه و رسول اللّه جالس على القبر فرأيت عينيه تدمعان، ثمّ قال: هل فيكم أحد لم يقارف الليلة؟فقال أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري: أنا، قال: فانزل في قبرها. قال: فنزل في قبرها فقبرها.
و قد جاء الخبر في لفظ أحمد: أنّها رقيّة، و عقّبه السهيلي قال: هو و هم بلا شكّ.
الروض الانف ٢: ١٠٧-الغدير ٨: ٢٣١-٢٣٤.
و روى خبر أنس بن مالك، الدولابي في الذريّة الطاهرة: ٨٨ برقم ٧٧ في أخبار أمّ كلثوم، ثمّ روى بسنده عن فاطمة الخزاعيّة عن أسماء بنت عميس قالت: أنا غسلت أمّ كلثوم مع صفيّة بنت عبد المطّلب. و فيه ما في خبر حضور أسماء بنت عميس في زفاف الزهراء عليها السّلام.
ثمّ روى بسنده عن أم عطيّة قالت: توفيت (إحدى بنات النبيّ) فقال: اغسلنها ثلاثا... و اغسلنها بالسدر، و اجعلن في الآخرة شيئا من كافور، فإذا فرغتنّ فاذنّني. فلمّا فرغنا آذنّاه، فطرح إلينا حقوا فقال: أشعرنها إيّاه.
و روى بسنده عن ليلى بنت قانف الثقفيّة قالت: كنت فيمن غسل أمّ كلثوم بنت رسول اللّه عند وفاتها، و رسول اللّه جالس على الباب معه كفنها يناولناه ثوبا ثوبا، فكان أوّل ما أعطانا رسول اللّه الحقا (الحقوة: معقد الإزار) ثمّ الدرع، ثمّ الخمار، ثمّ الملحفة، ثمّ ادرجت بعد في الثوب الآخر. و روى أنّه جلس على حفرتها عليّ و الفضل و اسامة بن زيد، و لكنّه نقل عن محمّد بن عمر (؟) قال: ماتت أمّ كلثوم بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في شعبان في سنة تسع؟!الذريّة الطاهرة: ٨٧ برقم ٧٦، و لعلّ التسع محرّف عن الأربع، و شعبان عن شوّال.
و على أيّ حال، فالأخبار هذه تحتوي على تأريخ الأغسال الثلاثة للميّت و قطع الأكفان للنسوان.
غ