موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٦٧ - ٨-يضاف إلى الهامش ١ في الصفحة ٤٧٠
٦-يضاف هامش متّصلا بعبارة «من البطحاء» في ص ٤٠٥ س ٧:
() و هو الموضع الذي كان نفر من الأنصار يشربون فيه نبيذ التمر (الفضيخ) و بلغهم تحريم الخمر فأراقوا قربتهم، و بنوا فيه فيما بعد مسجدا أسموه مسجد الفضيخ (تأريخ المدينة لابن شبّة ١:
٦٩) و هو جنوب مشربة أمّ إبراهيم في الشارع الموصل بين شارع العوالي و خطّ الحزام على طريق مستشفى المدينة الوطني كما ذكره عبد الرحمن خويلد في كتابه: المساجد و الأماكن الأثرية المجهولة، و عنه في مجلّة ميقات الحجّ ٧: ٢٧٥. غ
٧-يضاف هامش متّصلا بعبارة «اكفئ من الأشربة» في ص ٤٢٨ س ٣:
() هذا، و قد مرّ في خبر بني النضير و مضرب خباء النبيّ لحربهم: أنّ جمعا من الأنصار كانوا قد اجتمعوا في الموضع يشربون نبيذ التمر (الفضيخ) فيه، فبلغهم تشديد التحريم فأراقوا قربتهم، و فيما بعد بنوا فيه مسجدا سمّوه مسجد الفضيخ، و هو أوجه. غ
٨-يضاف إلى الهامش ١ في الصفحة ٤٧٠:
و في إكمال الدين: ١٦٥ بسنده عن الكاظم عليه السّلام: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله مع جمع من خواصّه قدم يوما على سلمان في حائط مولاته من بني سليم، فلمّا رأى سلمان في كتف النبيّ خاتم النبوّة و أسلم قال له: يا روزبه ادخل إلى هذه المرأة و قل لها: يقول لك محمّد بن عبد اللّه: تبيعينا هذا الرجل؟فقالت: قل له: لا أبيعك إلاّ بأربعمائة نخلة!و في السيرة: على ثلاثمائة نخلة احييها له بالفقير (أي الحفر و الغرس) فلمّا اجتمعت لي ثلاثمائة و دية (نخلة صغيرة) قال لي رسول اللّه: اذهب يا سلمان ففقّر لها ( احفر لها) فإذا فرغت فأنا أضعها بيدي!فوضعها بيده فاحييت-ابن إسحاق في السيرة ١: ٢٣٦ و بنى على الموضع مسجد سمّي بمسجد الفقير و هو غرفة من الحجر مهملة و مسوّرة بسور حديدي أخيرا، على يمين الطريق الموصل بين قربان و العوالي على أقلّ من كيلومترين من مسجد قباء، و على يمين محطّة نفط للبنزين للقادم من قباء، و على كيلومتر واحد من الإشارة الضوئية-كما ذكره عبد الرحمن خويلد في كتابه: المساجد و الأماكن الأثرية المجهولة، و عنه في مجلّة ميقات الحجّ ٧: ٢٧١. غ