موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٣٠ - نصّ معاهدة الصلح
ق-ابن مخرمة: قال اكتب: «هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد اللّه سهيل بن عمرو، اصطلحا على وضع الحرب عن الناس عشر سنين، يأمن فيهنّ الناس و يكفّ بعضهم عن بعض.
و على أنه من قدم مكة من أصحاب محمد حاجّا أو معتمرا، أو يبتغي من فضل اللّه، فهو آمن على دمه و ماله. و من قدم المدينة من قريش مجتازا الى مصر أو الى الشام فهو آمن على دمه و ماله.
و أنّ بيننا عيبة مكفوفة. و أنه لا إسلال و لا إغلال.
و أنه من أحب أن يدخل في عقد محمد و عهده دخل فيه، و من أحب أن يدخل في عقد قريش و عهدهم دخل فيه.
و على أنه لا يأتيك منا رجل و إن كان على دينك إلاّ رددته إلينا. و من جاءنا ممن معك لم نرده عليك.
و على أنّك ترجع عنا عامك هذا فلا تدخل علينا مكة، فاذا كان عام قابل خرجنا عنها لك فدخلتها بأصحابك فأقمت بها ثلاثا، و لا تدخلها بالسلاح إلاّ بالسيوف في القراب و سلاح الراكب. و على أن الهدي حيث ما حبسناه محله، لا تقدمه علينا... » .
و تواثبت خزاعة فقالوا: نحن في عقد محمد و عهده.
و تواثبت بنو بكر فقالوا: نحن في عقد قريش و عهدهم.
و ذكر الخبر مختصرا في اعلام الورى ١: ٢٠٤ بدون ذكر المدة.
و ذكر مختصر الخبر الحلبي في مناقب آل ابي طالب ١: ٢٠٣ الا أنه ذكر المدة سبع سنين.
و أشار إليه و ذكر مادتين منه الكليني في روضة الكافي: ٢٦٨ عن الصادق عليه السّلام.
و هل كتب النسختين علي عليه السّلام؟قيل: كتب الثانية محمد بن مسلمة الانصاري كما في مكاتيب الرسول ١: ٢٨٨. -
غ