موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٥ - قصة القطيفة الغلول
و كان الأسرى سبعين-و لم يأسر علي عليه السّلام أحدا [١] -فجمعوهم و قرنوهم بالحبال. و جمعوا الغنائم [٢] . غ
قصة القطيفة الغلول:
و كان في الغنيمة التي أصابوها يوم بدر قطيفة حمراء ففقدت. فقال رجل من أصحاب رسول اللّه: ما لنا لا نرى القطيفة؟ما أظن الا أن رسول اللّه أخذها!
فجاء رجل الى رسول اللّه فقال: ان فلانا غلّ قطيفة فأخبأها هنالك.
فأمر رسول اللّه بحفر ذلك الموضع، فاخرجت القطيفة [٣] .
[١] أي لم يكن علي عليه السّلام مشمولا لعتاب اللّه للنبيّ و المسلمين على الأسر قبل الاثخان في القتل، و لم يطمع و لكن ابن اسحاق ٢: ٣٠٥ و الواقدي ١: ١٣٩ ذكرا أن عليا عليه السّلام قتل حنظلة بن أبي سفيان، و أسر عمرو بن أبي سفيان.
[٢] تفسير القمي ١: ٢٥٦-٢٦٩. و قال ابن اسحاق: ثم إن رسول اللّه أمر بما في العسكر مما جمعه الناس فجمع ٢: ٢٩٥ و جعل على النفل عبد اللّه بن كعب بن عمرو بن عوف ٢: ٢٩٧ و في مغازي الواقدي استعمل عليها رسول اللّه عبد اللّه بن كعب بن عمرو المازني... و كان فيها ابل و متاع و أنطاع و ثياب ١: ١٠٠ و كانت الابل مائة و خمسين بعيرا و ١: ١٠٢ و عشرة أفراس، و سلاحا ١: ١٠٣ و كانت الدروع فيهم كثيرة التقطها المسلمون ١: ٩٦ و كان معهم أدم كثير حملوه للتجارة فغنمه المسلمون.
[٣] تفسير القمي ١: ١٢٦، ١٢٧. و نقله الواقدي و قال: فسأل رسول اللّه الرجل. فقال: لم أفعل يا رسول اللّه. فقال الدالّ: يا رسول اللّه احفروا هاهنا. فأمر رسول اللّه فحفروا هناك، فاستخرجت القطيفة.
فقال قائل: يا رسول اللّه، استغفر لفلان، مرّتين أو مرارا.
فقال رسول اللّه: دعونا من آتي جرم-١: ١٠٢.
قالوا: و كان انهزام القوم و تولّيهم حين زالت الشمس.. فصلى العصر ببدر ثم راح. -