موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٣٤ - أسر العباس و عقيل
رجلا [١] .
ق-إسحاق لم يذكر هذه الآيات و انما قال: نزل فيهم من القرآن قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ تَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ ظََالِمِي أَنْفُسِهِمْ قََالُوا: فِيمَ كُنْتُمْ؟قََالُوا: كُنََّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي اَلْأَرْضِ. قََالُوا: أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اَللََّهِ وََاسِعَةً فَتُهََاجِرُوا فِيهََا؟فَأُولََئِكَ مَأْوََاهُمْ جَهَنَّمُ وَ سََاءَتْ مَصِيراً النساء:
٩٤ سيرة ابن هشام ٢: ٢٩٤. و في مغازي الواقدي بسنده عن محمد بن كعب القرظي:
أنزل اللّه بعد بدر فيمن كان يدعي الاسلام على الشك و قتل مع المشركين ببدر و هم سبعة نفر: اَلَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ اَلْمَلاََئِكَةُ ظََالِمِي أَنْفُسِهِمْ الى آخر ثلاث آيات، و هي من سورة النحل: ١٦-١٨. و الواقدي ١: ٧٣. و الأول أولى.
[١] و في المغازي للواقدي ١: ١٥٢: اثنين و عشرين رجلا. و قال الشيخ المفيد في الارشاد ١:
٦٩-٧٢: كان المقتولون منهم سبعين رجلا، تولّى كافة من حضر من المسلمين مع ثلاثة آلاف من الملائكة المسومين قتل الشطر منهم، و تولّى أمير المؤمنين قتل الشطر الآخر وحده، بمعونة اللّه له و تأييده و توفيقه و نصره.. قد أثبت رواة العامة و الخاصة معا أسماء الذين تولى أمير المؤمنين عليه السّلام قتلهم ببدر من المشركين، على اتفاق فيما نقلوه من ذلك و اصطلاح. ثم ذكر من سمّوه ثم قال: فذلك ستة و ثلاثون رجلا، سوى من اختلف فيه أو شرك أمير المؤمنين عليه السّلام فيه غيره، و هم اكثر من شطر المقتولين ببدر.
و في إعلام الورى ١: ١٧٠: و قتل علي عليه السّلام ببدر من المشركين ستة و ثلاثين رجلا.
و سمى عشرة ممن ذكرهم الشيخ المفيد، منهم: العاص بن سعيد بن العاص، و طعمية ابن عدي بن نوفل، و نوفل بن خويلد، و هو عمّ الزبير بن العوام، و هو الذي قرن طلحة و أبا بكر بحبل و عذّبهما قبل الهجرة. و عمير بن عثمان التيمي عمّ طلحة، و مالكا و عثمان ابن عبيد اللّه اخوي طلحة و حنظلة بن أبي سفيان أخا معاوية و معه زمعة بن الأسود و الحارث ابنه. و قتل عمار بن ياسر: أميّة بن خلف. و أمر رسول اللّه أن تلقى القتلى في قليب بدر.