موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٦٥ - ٢-يضاف إلى الهامش ٤ في ص ١٥
الاستدراكات
١-يضاف هامش متّصلا بعبارة «أبو الأوصياء علي عليه السّلام» في ص ١٣ س ١٥:
() ذكر عبد الرحمن خويلد في كتابه: المساجد و الأماكن الأثرية المجهولة و ذكر مسجدا يقع جنوب مسجد قباء بكيلومتر واحد فيما يعرف اليوم بالعين الزرقاء خلف خزّانات مصلحة المياه و الصرف الصحّي، كان يعرف باسم مسجد المصبّح، و حوّرته مديرية الأوقاف إلى مسجد الصبح برقم ٧٩. و قيل في وجه اسمه أنّه المكان الذي بات فيه النبي صلّى اللّه عليه و آله حتّى صلّى فيه الصبح بانتظار وصول علي عليه السّلام إلى المدينة من مكّة للهجرة-كما في مجلّة ميقات الحجّ ٨:
٢٤٧-٢٤٩. غ
٢-يضاف إلى الهامش ٤ في ص ١٥:
و لمكثه صلّى اللّه عليه و آله أياما في دار سعد بن خيثمة روى ابن شبة في تأريخ المدينة ١: ١٦١ و ١٦٢
بسنده عن ابن اقيش قال: كان صلّى اللّه عليه و آله يتوضّأ من المهراس ( الحوض الصخري) الذي كان في دار سعد بقباء و توضّأ من بئره الغرس و أهرق بقبة وضوئه فيها، و روى عن الباقر عليه السّلام أربع روايات تقول: إنّه صلّى اللّه عليه و آله كان يشرب من بئر سعد بن خيثمة في قباء يقال لها الغرس.
و زاد ابن سعد في الطبقات ١: ٥٠٣ أنّه قال: هي عين من عيون الجنّة. و يسمّيها الناس اليوم بئر الغرس أو بالتصغير: الغريس. و ذكرها السمهودي في وفاء الوفاء ٢: ١٤٥ و قال:
هي على نصف ميل إلى الشمال من مسجد قبا. و في تأريخ معالم المدينة: ١٨٣: عن المطري قال: هي بئر كثيرة الماء و عرضها عشرة أذرع و طولها يزيد على ذلك، و ماؤها تغلب عليه الخضرة و لكنّه عذب طيّب، اشتراها الخواجة حسين القاواني و عمّرها و حوّط عليها بحديقة و أنشأ بجانبها مسجدا عام ٨٨٢ هـ و قال عبد الرحمن خويلد في المساجد و المساكن الأثرية المجهولة: هي الآن جافة، و مكانها على يسار القادم من قربان أو مسجد قباء إلى باب العوالي خلف الإشارة الضوئية من شرقها بمسافة نصف كم بمحاذاة معهد دار الهجرة