موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٩٠ - نزول سورة البقرة
قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرََاهِيمَ حَنِيفاً وَ مََا كََانَ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ*`قُولُوا آمَنََّا بِاللََّهِ وَ مََا أُنْزِلَ إِلَيْنََا وَ مََا أُنْزِلَ إِلىََ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْمََاعِيلَ وَ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ اَلْأَسْبََاطِ وَ مََا أُوتِيَ مُوسىََ وَ عِيسىََ وَ مََا أُوتِيَ اَلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لاََ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ*`فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مََا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اِهْتَدَوْا وَ إِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمََا هُمْ فِي شِقََاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اَللََّهُ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ*`صِبْغَةَ اَللََّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اَللََّهِ صِبْغَةً وَ نَحْنُ لَهُ عََابِدُونَ*`قُلْ أَ تُحَاجُّونَنََا فِي اَللََّهِ وَ هُوَ رَبُّنََا وَ رَبُّكُمْ وَ لَنََا أَعْمََالُنََا وَ لَكُمْ أَعْمََالُكُمْ وَ نَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ*`أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرََاهِيمَ وَ إِسْمََاعِيلَ وَ إِسْحََاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ اَلْأَسْبََاطَ كََانُوا هُوداً أَوْ نَصََارىََ قُلْ أَ أَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اَللََّهُ وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهََادَةً عِنْدَهُ مِنَ اَللََّهِ وَ مَا اَللََّهُ بِغََافِلٍ عَمََّا تَعْمَلُونَ*`تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهََا مََا كَسَبَتْ وَ لَكُمْ مََا كَسَبْتُمْ وَ لاََ تُسْئَلُونَ عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ [١] .
و روى الطوسيّ في «التبيان» عن ابن عباس أنه قال: قال عبد اللّه بن صوريا الأعور لرسول اللّه: ما الهدى الاّ ما نحن عليه، فاتّبعنا يا محمد تهتد [٢] و روى ابن اسحاق مثله و قال: فأنزل اللّه تعالى في ذلك: وَ قََالُوا كُونُوا هُوداً الى قوله سبحانه: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهََا مََا كَسَبَتْ وَ لَكُمْ مََا كَسَبْتُمْ وَ لاََ تُسْئَلُونَ عَمََّا كََانُوا يَعْمَلُونَ [٣] .
و عن الطوسي عن ابن عباس نقله الطبرسي في «مجمع البيان» و لكنّه أضاف الى ابن صوريا: كعب بن الأشرف، و مالك بن الضيف، و جماعة من اليهود [٤] و قد
[١] البقرة: ١٣٥-١٤١.
[٢] التبيان ١: ٤٧٩.
[٣] سيرة ابن هشام ٢: ١٩٨.
[٤] مجمع البيان ١: ٤٠٢.