موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٤٩ - تسمية الحسن و بعض السنن
و قال المسعودي في السنة الثالثة: و للنصف من شهر رمضان كان مولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام [١] .
و في «مروج الذهب» و الأصفهاني في «مقاتل الطالبيين» إنما ذكر السنة الثالثة [٢] و في «الإرشاد» روى المفيد بسنده عن الصادق عليه السّلام: أنه ولد ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة [٣] . غ
تسمية الحسن و بعض السنن:
روى الطوسي في «الأمالي» بسنده عن الرضا عليه السّلام عن آبائه عن علي بن الحسين عليهم السّلام عن أسماء (بنت عميس) [٤] قالت: إن فاطمة لما حملت بالحسن عليه السّلام
[١] التنبيه و الاشراف: ٢١٠ و عليه قال في عمره: توفي في سنة ٤٩ و له ٤٦ سنة: ٢٦٠ و كذلك نقل الاربلي في كشف الغمة ٢: ١٤٠ عن ابن طلحة في مطالب السئول، و عن الكنجي الشافعي في كفاية الطالب.
[٢] مروج الذهب ٢: ٢٨٨ و مقاتل الطالبيين: ٣١ و قال: كانت وفاته سنة خمسين. و مع ذلك تردد في مبلغ سنّه وقت وفاته بين خبرين عن الصادق عليه السّلام أحدهما: ٤٨ و الآخر ٤٦ و هو المتعين. و لكنه في: ٥٢ قال: ان الحسن بن علي ولد سنة ثلاث من الهجرة و توفي سنة احدى و خمسين و لا خلاف في ذلك، و سنه على هذا ثمان و اربعون سنة أو نحوها.
[٣] الارشاد ٢: ٥ و يؤيده ما رواه الكليني في اصول الكافي ١: ٤٦١ بسنده عنه عليه السّلام قال:
قبض الحسن و هو ابن سبع و أربعين سنة في عام خمسين. و مع ذلك سبق الخبر فقال: ولد الحسن في شهر رمضان في سنة بدر، و روي في سنة ثلاث. و في الارشاد ٢: ١٥ قال: مضى لسبيله في شهر صفر سنة خمسين و له ٤٨ سنة. و في اعلام الورى ١: ٤٠٢ و ٤٠٣ تبع الارشاد في الميلاد و تبع خبر الكليني في الوفاة. و المناقب ٤: ٢٨ و ٢٩ كذلك في الميلاد و الوفاة.
[٤] فيه الاشكال بعدم حضور أسماء بنت عميس، و الجواب بأنها هي بنت يزيد بن السكن الأنصارية الولاّدة الخطّابة، و إنما الاشتباه و الخلط من الرواة.