موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٦٦ - جواب المقوقس
لها: سيرين [١] .
و لم يذكر في نص جواب المقوقس في الهدايا ما عدا هاتين الجاريتين سوى البغلة، و هي التي سمّاها الشهباء، كما في الخبر عن الباقر عليه السّلام عن «قرب الاسناد» [٢] .
و روى الاصفهاني عن محمد بن الحنفية: أن المقوقس كان قد أهدى مع الجاريتين خصيا اسمه مأبور [٣] و روى في خبر آخر عن محمد بن اسحاق-و ليس السيرة-أنه كان ابن عم مارية [٤] و عن الكازروني انه ما يوشنج و انه كان اخاها [٥] و في تفسير القمي عن الباقر عليه السّلام أن اسمه جريح [٦] .
و عدّ الحلبي في «المناقب» من هدايا المقوقس: فرسا سمّى باللزاز [٧] .
ق-مارية القبطية: ١٤٧ و في تفسيره ١٠: ٤٧١، ٤٧٢ روى ذلك عن الشعبي و مسروق عن قتادة، و الظاهر أنه عن ابن عباس. و مثلهما (القمي و الطبرسي) الراوندي في قصص الأنبياء: ٣٢٤.
[١] مناقب الحلبي ١: ١٦١ نقلا عن مبسوط الشيخ الطوسي و في مختصر الدول: ٩٦: شيرين و هي كلمة فارسية بمعنى الحلو.
[٢] قرب الاسناد: ٧ و ذكرها الحلبي في المناقب ١: ١٦٩ و قال: هي الدلدل، و كانت شهباء، و دفعها النبيّ الى علي ثم كانت للحسن ثم كانت للحسين عليهم السّلام ثم عميت.
[٣] كما في المناقب ٢: ٢٢٥.
[٤] كما في المناقب ٢: ٢٢٥.
[٥] كما في بحار الأنوار ٢١: ٤٥.
[٦] تفسير القمي ٢: ٩٩ و جريح اسم عربي، و كذلك مأبور، و يوشنج معرّب هوشنگ بالفارسية، فلعله بدّل اسمه الى هذه الأسماء عملا باستحباب تغيير أسامي الموالي و العبيد، أو أن اسمه كان بالنصرانية جورج و كان يصغر: جريج.
[٧] اللزاز أي المكتنز اللحم القوي المحكم.