موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٦٣ - قتل سابّ النبيّ (فاسقة بني خطمة)
ق-أقبلوا إليه فقالوا له: يا عمير، أنت الذي قتلها؟!قال: نعم!فكيدوني جميعا ثمّ لا تنظرون، فوالذي نفسي بيده لو قلتم بأجمعكم ما قالت لضربتكم بسيفي هذا حتى أموت أو أقتلكم!
فيومئذ ظهر الإسلام في بني خطمة.
و من شعرها:
فباست بني مالك و النبيت # و عوف، و باست بني الخزرج
أطعتم أتاويّ من غيركم # فلا من مراد و لا مذحج
ترجّونه بعد قتل الرءوس # كما يرتجى مرق المنضج
و الأتاوي: الغريب. و قولها هذا يقتضي أن يكون بعد مقتل الكثير منهم في احد لا في بدر.
فقال حسّان يقبّح فعلها و يحسّن فعل ابن عديّ:
بني وائل و بني واقف # و خطمة، دون بني الخزرج
متى ما دعت اختكم-ويحها- # بعولتها، و المنايا تجي
فهزّت فتى ماجدا عرقه # كريم المداخل و المخرج
فضرّجها من نجيع الدما # ء قبيل الصباح، و لم يحرج
فأوردك اللّه برد الجنا # ن، جذلان في نعمة المولج
مغازي الواقدي ١: ١٧٢-١٧٤. هذا عن يوم السبت بعد مرجعه من حمراء الأسد.
و في يوم الأحد بعده كان ما جاء في خبر «فروع الكافي» عن الصادق عليه السّلام بشأن أمّ كلثوم بنت رسول اللّه، قال: فرجع عثمان من عند النبيّ فقال لامرأته: إنّك أرسلت إلى أبيك فأعلمتيه بمكان عمّي (المغيرة بن أبي العاص أخي عفّان بن أبي العاص) فحلفت له باللّه ما فعلت فلم يصدّقها، فأخذ خشبة القتب فضربها ضربا مبرحا!-