موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦١ - اليهود من حلف الأوس و الخزرج الى عهد المسلمين
عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو عمرو بن عوف على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو النبيت على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و بنو الأوس على ربعتهم يتعاقلون معاقلهم الاولى، و كل طائفة منهم تفدي عانيها بالمعروف و القسط بين المؤمنين.
و إنّ المؤمنين لا يتركون مفرحا بينهم أن يعطوه بالمعروف في فداء أو عقل [١] .
و أن لا يحالف مؤمن مولى مؤمن دونه.
و إنّ المؤمنين المتّقين على من بغى منهم أو ابتغى دسيعة ظلم أو اثم أو عدوان أو فساد بين المؤمنين، و إن أيديهم عليه جميعا و لو كان ولد أحدهم [٢] .
و لا يقتل مؤمن مؤمنا في كافر. و لا ينصر كافرا على مؤمن.
و إنّ ذمّة اللّه واحدة يجير عليهم أدناهم.
و إنّ المؤمنين بعضهم موالي بعض دون الناس.
و إنّه من تبعنا من يهود فإنّ له النصر و الاسوة غير مظلومين و لا متناصرين عليهم.
و إنّ سلم المؤمنين واحدة، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل اللّه
[١] المفرح، و المفدح: المثقل بالدين، و الكثير العيال.
[٢] دسيعة ظلم: ظلما عظيما، أو ما ينال من الظلم.