موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦٣ - اليهود من حلف الأوس و الخزرج الى عهد المسلمين
مواليهم و أنفسهم، إلاّ من ظلم و أثم، فانه لا يوتغ الاّ نفسه و أهل بيته [١] .
و إنّ ليهود بني النجّار مثل ما ليهود بني عوف.
و إنّ ليهود بني الحارث مثل ما ليهود بني عوف.
و إنّ ليهود بني ساعدة مثل ما ليهود بني عوف.
و إنّ ليهود بني جشم مثل ما ليهود بني عوف.
و إنّ ليهود بني الأوس مثل ما ليهود بني عوف.
و إنّ ليهود بني ثعلبة مثل ما ليهود بني عوف، إلاّ من ظلم و أثم فانه لا يوتغ الاّ نفسه و أهل بيته. و إن جفنة بطن من ثعلبة كأنفسهم. و إن موالي ثعلبة كأنفسهم.
و إن لبني الشطيبة مثل ما ليهود بني عوف.
و إن بطانة يهود كأنفسهم.
و إنه لا يخرج منهم أحد الاّ باذن محمد.
و إنه لا ينحجز عن ثار جرح [٢] .
و إنّه من فتك فبنفسه فتك و أهل بيته، الاّ من ظلم.
و إنّ على اليهود نفقتهم، و على المسلمين نفقتهم.
و إنّ بينهم النصر على من حارب أهل هذه الصحيفة.
و إنّ بينهم النصح و النصيحة و البرّ، دون الإثم.
و إنّه لم يأثم امرؤ بحليفه.
[١] يوتغ: يهلك.
[٢] أي لا ينحجز جرح عن ثار، أي لا يترك ثار جرح، أي لا يترك قصاص جراحة، أي يؤخذ بالقصاص و لو كان جرحا فضلا عن القتل.