الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣ - اصرار بعض على قوله
توهّم من دلالة الروايات الخاصّة على كفاية حصول الرؤية في مصر ، هذا .
فلمّا كان بعض ما أجاب به في هذه الرسالة غير مستند إلى المقدّمات البرهانية ، وبعضه ناشئاً من عدم التأمل والدقة فيما أوردناه في الموسوعة ، فلم ينهض في كسر ما اختاره المشهور ، أو في إقامة ما اخترتم بوجه من الوجوه ، بل كل ما أوردناه قائم على ساقه ، استجزت من جنابك أن اكتب جواباً عمّا أورده ، فالقول بعد الصلاة والاستخارة .
بسم الله الرحمن الرحيم ، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين محمّد وآله الأطيبين الأنجبين الغُرّ الميامين ، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين ، ولا حول ولا وقوة إلاّ بالله العلي العظيم ، ( يَسَْلُونَكَ عَنِ الاَْهِلَّةِ قُلْ هِىَ مَوَقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ ) صدق الله العلي العظيم . أفادالمجيب حفظه الله ، أوّلاً : أنّ القول بوحدة مبدأ حساب الشهور وتأريخها هو المتطابق مع المرتكزات العقلائية ] إلى آخر ما تقدم في أوّل قولنا رجوعاً على بدء ، ثمّ قال : [ وقبل الخوض في المطلب لابدّ من تمهيد مقدمتين ] ثمّ بعد ذكرهما قال ما ملخصه : إن تعدد مبدأ التاريخ هو الذي على وفق المرتكزات العقلائية ، والمناسب مع ذوق الناس وسكان الأرض وهوالمناسب لوحدة شعائرهم المرتبطة بالأيام والتواريخ [ فقال ما نصه : « إذا تمهد هذا ] ثمّ ذكرمقدمتين الاُولى منهما مربوطة بكروية الأرض ودورانها حول نفسها ، والثانية ما حلت به المشكلة العويصة الحادثة من كشف قارة أمريكا من تعين الخط الفرضي الذي يمر بالمحيط الهادي [ فنقول : إن اختلاف حساب الشهور أمر لازم لا مناص ولا مفرّ منه ، حتى في الشهورالشمسية بانحاء سنواتها في نصف الكرة الأرضية ، فعلى أساس ما ذكرنا تختلف مبادي الشهور الشمسية في النصف الشرقي من قارة آسيا كالمعظم من أرض سيبريا والصين وبورماوتايلند وأندنوسيا وفيتنام وسومطرة وبورنيو ، وكذا في أستراليا بالنسبة إلى النصف الغربي من قارة أمريكا ، كأرض آلاسكا والمعظم الغربيّ من كندا والولايات المتحدة والمكسيك . فعد أيّام الأسابيع والشهور في سكّان الأوّل مؤخر عن عدّ أيام الأسابيع والشهور في سكّان الاُخر بيوم واحد ، فاليوم السابع من حزيران مثلاً بالنسبة إلى هؤلاء ] أهل الشرق [ ( أقول : ومقصوده من