الواضح في شرح العروة الوثقى - ط آل البيت - الجواهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤ - عدم الملازمة بين اتحاد الآفاق حكماً وكون النهار والليل أمراً نسبياً يختلف بدؤه وانتهاؤه
أقسام :
١ - الشهر القمري الحسابي .
٢ - الشهر القمري الوسطي .
٣ - الشهر القمري الفلكي .
٤ - الشهر القمري الشرعي .
وليس عندنا ولا عند الفلكين ولا عند غيرهم ، بل ليس عند أي أحد شهر يسمى بالشهر القمري العرفي حتى يجوز فيه أن يكون كالليل والنهار أمراً نسبياً يختلف بدؤه وانتهاؤه باختلاف الأمكنة .
ثمّ إنّ القائلين باتحاد الآفاق حكماً كما نقول به نحن وفاقاً للسيد الاُستاذ السيد الخوئي ( قدس سره ) - لم يلتزموا بأن برؤية الهلال في مكان ما يدخل حساب أيام شهر رمضان في جميع الأماكن حتى لو كان الزمان فيها نهاراً كأمريكا مثلاً ، ولا حتى في العراق أو إيران لو رُئي الهلال في استراليا حيث إنّه فيهما لحظة رؤيته في استراليا نهار ، فلماذا هذا التحميل ، فإن السيد الاُستاذ ذكر في جوابه إلى السيد الطهراني وقال : فليعلم أن قولنا : بداية الشهر ببداية خروج القمر من المحاق لم نقصد منه أنّ تلك اللحظة مهما كانت فهي بداية حساب الأيام ومدار نصّ الفروض والأحكام كي يرد عليه ما توهمّ إلى أن قال ( قدس سره ) وأما بداية الحساب ] أي حساب أقل الشهر [ فلابدّ وأن يكون من أوّل الليل ليلة الرؤية مهما تحقق الخروج . . . » ( رؤيت هلال ٢ : ٨٦٠ ) ، فلماذا هذا التحميل ؟ وعليه : فيصدق عليه أنّه مات بعد أن شهد الشهر وموته بعد أن تولد الهلال ولادة شرعية ، وموته بعد أن شهد الشهر غير موته قبل مبدأ حساب الأيام ، فيمكن أن يكون قد مات بعد أن شهد الشهر وقبل مبدأ حساب أيام الشهر .
وأما لو كان الزمان نهاراً في أمريكا لحظة رؤية الهلال في العراق أو إيران مثلاً أو استراليا ، وليس لهم ليل يشتركون فيه مع بلد الرؤية ، فلم يلتزم السيد الاُستاذ ( قدّس الله نفسه الزكية ) ، بأن في لحظة رؤية الهلال في العراق مثلاً بدخول الشهر الجديد في أمريكا - ولا أنه مبدأ